مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

الخطوط الجوية التركية تدرج مطاري دمشق وحلب ضمن وجهاتها من إسطنبول

أدرجت الخطوط الجوية التركية مطاري دمشق وحلب الدوليين ضمن وجهاتها من مطار إسطنبول بعد وقف الرحلات إلى سوريا منذ عام 2012.

الخطوط الجوية التركية تدرج مطاري دمشق وحلب ضمن وجهاتها من إسطنبول
صورة من الأرشيف / Globallookpress

وبعد انطلاق الأزمة السورية، أعلنت الخطوط الجوية التركية في 2012 أنها ستوقف رحلاتها إلى دمشق وحلب، حينها كانت تسير الشركة التركية سبع رحلات أسبوعية إلى دمشق وخمس رحلات إلى حلب من مطار أتاتورك في اسطنبول.

ويوم أمس أجرت طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية السورية رحلة بين دمشق وحلب وذلك للمرة الأولى منذ 8 ديسمبر الجاري أي بعد سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وذكرت وزارة النقل في الحكومة الانتقالية السورية أن السلطات تعمل على تجهيز المطارات المدنية لاستقبال وإقلاع الطائرات منها، وأن العمل جار لتجهيز مطاري دمشق وحلب.

المصدر: RT

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده