مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

الاستمرار المزعج في تكرار أغنية محددة في رأسك يحمل فائدة هامة للدماغ

عندما تعلق أغنية في رأسك من وقت لآخر، فإن هذا الأمر المزعج قد يكون مفيدا للغاية في الواقع، وفقا لدراسة حديثة.

الاستمرار المزعج في تكرار أغنية محددة في رأسك يحمل فائدة هامة للدماغ
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وتشير الدراسة الجديدة من جامعة كاليفورنيا في ديفيس إلى أن هذه التجارب أكثر من مجرد مصدر إزعاج عابر،  فهي تلعب دورا مهما في المساعدة على تكوين الذكريات، ليس فقط للأغنية، ولكن أيضا لأحداث الحياة ذات الصلة مثل التسكع مع الأصدقاء.

وقال بيتر جاناتا، أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا في ديفيس، والمؤلف المشارك في الدراسة الجديدة: "عرف العلماء لبعض الوقت أن الموسيقى تستحضر ذكريات السيرة الذاتية، وأن هذه من بين التجارب العاطفية مع الموسيقى التي يعتز بها الناس كثيرا".

وأضاف: "ما لم يتم فهمه حتى الآن هو كيف تتشكل هذه الذكريات في المقام الأول وكيف تصبح دائمة للغاية، بحيث أن مجرد سماع القليل من الأغنية يمكن أن يؤدي إلى تذكر قوي".

وأوضح الخبراء، جاناتا وبنجامين كوبيت، باحث ما بعد الدكتوراه في علم الأعصاب الإدراكي، وكلاهما من قسم علم النفس بجامعة كاليفورنيا في ديفيس ، ومركز العقل والدماغ: "إعادة التشغيل الذهني العفوي للموسيقى يحسن الذاكرة لمعرفة الأحداث المرتبطة بالمصادفة".

وقال المؤلفون إن هذه الدراسة الجديدة تقدم لمحة أولية عن هذه الآليات، وبشكل مفاجئ إلى حد ما، وجد أن الأغاني التي تعلق في رأسك تساعد في عملية تقوية الذكريات كما هي في البداية. وبالتالي، هذا هو البحث الأول الذي يربط بين ظاهرتين من أكثر الظواهر شيوعا التي يواجهها الناس مع الموسيقى، earworms (وجود أغنية عالقة في رأسك) والتذكر الذي تثيره الموسيقى.

وفي دراستهم الأخيرة، عمل الباحثون مع 25 إلى 31 شخصا مختلفا في كل تجربة من التجارب الثلاث، على مدار ثلاثة أيام مختلفة، متباعدة على مدى أسابيع.

واستمع الأشخاص في البداية إلى موسيقى غير مألوفة، ثم بعد أسبوع، استمعوا إلى الموسيقى مرة أخرى، وهذه المرة مقترنة بمقاطع أفلام غير مألوفة. وفي إحدى الحالات، تم تشغيل الأفلام دون موسيقى.

وطُلب من المشاركين في البحث، جميعهم من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة كاليفورنيا في ديفيس، بعد ذلك أن يتذكروا أكبر قدر ممكن من التفاصيل من كل فيلم مثل الموسيقى التي يتم تشغيلها. ووقع استجوابهم أيضا حول تذكرهم للألحان المرتبطة وعدد المرات التي جربوا فيها كل نغمة كـ earworms. ولم يحصل أي منهم على تدريب موسيقي رسمي.

ووجدت النتائج أنه كلما تم تشغيل اللحن في رأس الشخص، زادت دقة ذاكرة اللحن، والأهم من ذلك، زادت التفاصيل التي يتذكرها الشخص من القسم المحدد من الفيلم الذي تم إقران اللحن به.

ومع مرور أسبوع واحد فقط بين وقت مشاهدة الفيلم، وعندما طُلب منهم تذكر أكبر قدر ممكن من التفاصيل من الفيلم أثناء الاستماع إلى الموسيقى التصويرية للفيلم، كان تأثير تجربة نغمة من الموسيقى التصويرية مرارا وتكرارا حيث أدى وجود أغنية عالقة في الرأس إلى الاحتفاظ التام بتفاصيل الفيلم.

وفي الواقع، كانت ذكريات هؤلاء الأشخاص جيدة كما كانت عندما شاهدوا الفيلم لأول مرة. وبالإضافة إلى ذلك، كان معظم الأشخاص قادرين على الإبلاغ عما كانوا يفعلونه عادة عند ظهور earworms، ولم يذكر أي منهم الأفلام المرتبطة التي تتبادر إلى الذهن في تلك الأوقات.

وقال جاناتا: "تظهر ورقتنا أنه حتى لو كنت تعزف هذه الأغنية في ذهنك ولم تسحب تفاصيل الذكريات بشكل صريح، فإن ذلك سيساعد في ترسيخ تلك الذكريات".

وأشار الخبراء إلى أنهم يأملون أن يؤدي البحث الجاري، في النهاية إلى تطوير تدخلات غير صيدلانية قائمة على الموسيقى لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الخرف والاضطرابات العصبية الأخرى على تذكر الأحداث والأشخاص والمهام اليومية بشكل أفضل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران