مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة

تعد الطفولة مرحلة حاسمة في تشكيل صحة الإنسان الجسدية والنفسية على المدى الطويل، حيث تؤثر التجارب المبكرة بشكل مباشر على جودة الحياة في مراحل لاحقة.

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة
صورة تعبيرية / tomazl / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة تناولت هذا الموضوع بعمق، سعى الباحثون لفهم طبيعة هذه العلاقة ومدى تأثيرها على مختلف الجوانب الصحية والنفسية للبالغين.

واستندت الدراسة إلى بيانات نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية لعامي 2021 و2022، والتي شملت أكثر من 80 ألف مشارك بالغ في الولايات المتحدة.

وكشف فريق البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإساءة الجسدية أو الجنسية في طفولتهم يواجهون مخاطر صحية مضاعفة مقارنة بمن لم يتعرضوا لأي إساءة. وتشمل هذه المشكلات أمراضا مثل الذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والنوبات القلبية، إضافة إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والإعاقة، حتى بعد أخذ العوامل الاجتماعية والصحية الأخرى في الاعتبار.

وأظهرت الدراسة أن من تعرضوا للإساءة الجنسية فقط كانوا أكثر عرضة بنسبة 55% إلى 90% للإصابة بهذه المشكلات، بينما ارتفعت النسبة بين من تعرضوا للإساءة الجسدية فقط بمعدل يتراوح بين 20% و50%.

وأكدت شانون هولز، الباحثة في معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، أهمية هذه النتائج، قائلة: "لا يدرك الكثيرون التأثيرات الطويلة الأمد للصدمات المبكرة على الصحة في مراحل متقدمة من العمر. وتوضح دراستنا مدى الارتباط الوثيق بين التعرض للإساءة في الطفولة وبين مجموعة واسعة من المشكلات الصحية لاحقا".

وبحث الباحثون أيضا في دور وجود شخص بالغ داعم في حياة الطفل. ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة وكان لديهم شخص بالغ يشعرهم بالأمان كانوا أقل تأثرا صحيا بتلك التجارب في مرحلة البلوغ.

وأوضحت أندي ماكنيل، طالبة الدكتوراه في كلية فاكتور-إنوينتاش للعمل الاجتماعي، أن "العلاقات الداعمة تلعب دورا مهما في التخفيف من الآثار الصحية السلبية للإساءة، رغم الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآليات الدقيقة لهذا التأثير".

ولم يقتصر التأثير الإيجابي للعلاقات الداعمة على الأطفال الذين تعرضوا للإساءة فحسب، بل شمل أيضا من لم يتعرضوا لها. فقد وجدت الدراسة أن غياب شخص بالغ داعم في المنزل يزيد من احتمالات الإصابة بالمشكلات الصحية الجسدية بنسبة 20% إلى 40%، كما يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب في مرحلة البلوغ.

وأشارت إسمي فولر تومسون، مديرة معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، إلى أن "غياب بيئة آمنة ومستقرة في مرحلة الطفولة قد يكون له تأثير سلبي على الصحة لا يقل خطورة عن التعرض للإساءة الجسدية".

نشرت الدراسة في مجلة Child Maltreatment.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

مدفيديف يحذر من رد قوي بعد استهداف مسيرة أوكرانية قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه