مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

أنسولين فموي يفتح آفاقا للوقاية من السكري

تبحث تجربة الأنسولين الفموية الأولية (POInT) إمكانية الوقاية من داء السكري من النوع الأول لدى الأطفال المعرضين لخطر وراثي، من خلال تناول الأنسولين عن طريق الفم يوميا.

أنسولين فموي يفتح آفاقا للوقاية من السكري
صورة تعبيرية / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتهدف الدراسة إلى معرفة ما إذا كان هذا العلاج يمكن أن يؤخر أو يمنع ظهور الأجسام المضادة الذاتية لجزر البنكرياس، وهي مؤشرات مبكرة لتطور المرض.

وقاد الدراسة فريق من معهد هيلمهولتز ميونيخ والجامعة التقنية في ميونيخ (TUM)، بالتعاون مع المنصة العالمية للوقاية من داء السكري المناعي الذاتي (GPPAD). وشارك في التجربة، التي بدأت في عام 2017 في خمس دول أوروبية، 1050 طفلا، وتمثل هذه الدراسة تتويجا لأكثر من 30 عاما من الأبحاث الجينية والمناعية حول الوقاية المبكرة من داء السكري. 

نتائج التجربة: لا تأثير عام على الأجسام المضادة، لكن هناك مؤشرات واعدة

أظهر الباحثون أن تناول الأنسولين الفموي يوميا كان مقبولا جيدا لدى الأطفال. ومع ذلك، لم يؤثر العلاج على التطور العام للأجسام المضادة الذاتية للجزر خلال فترة الدراسة، ما يعني أن النتيجة الأولية كانت سلبية.

لكن التحليلات الاستكشافية كشفت عن نتائج ثانوية مشجعة: الأطفال الذين تناولوا الأنسولين الفموي أظهروا تأخرا في ظهور داء السكري سريريا مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. وأوضح الباحثون أن تأثير العلاج يختلف باختلاف متغير جين الأنسولين لدى الطفل، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية مخصصة وراثيا.

تأثير العلاج بحسب الجينات

يوجد الجين المسؤول عن بروتين الأنسولين في متغيرات مختلفة.

وشرح إزيو بونيفاسيو، عضو مجموعة دراسة GPPAD والأستاذ في جامعة دريسدن التقنية: "أكثر من نصف المشاركين لديهم متغيرات تزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الأول. لدى هؤلاء الأطفال، وفر الأنسولين الفموي حماية من الإصابة بالمرض، بينما شهد الأطفال ذوو المتغيرات غير المعرضة للخطر زيادة في تكوين الأجسام المضادة".

وتشير هذه النتائج إلى أن الأنسولين الفموي قد يكون مفيدا لمجموعة فرعية محددة وراثيا من الأطفال، ما يتيح إمكانية تطوير تدخلات وقائية مخصصة لكل طفل حسب جيناته.

وقالت البروفيسورة أنيت-غابرييل زيغلر، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "رغم أن الأنسولين الفموي لم يمنع تطور الأجسام المضادة كما كنا نأمل، تشير النتائج إلى أنه قد يؤثر إيجابيا على مسار المرض. لاحظنا تأخرا في ظهور داء السكري لدى الأطفال الذين تناولوه، وتباين تأثير العلاج بحسب الجينات، وهو ما يفتح الباب أمام الوقاية الشخصية".

ستستمر متابعة الأطفال المشاركين حتى سن الثانية عشرة لتقييم الآثار طويلة المدى للعلاج بالأنسولين الفموي، مع استخدام العينات والبيانات التي جُمعت في مشاريع بحثية إضافية لفهم تأثير العلاج على جهاز المناعة ومسار المرض.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الدراسات في فهم المراحل المبكرة التي تؤدي إلى الإصابة بداء السكري، ما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات وقائية شخصية تعتمد على الجينات.

نشرت النتائج في مجلة "لانسيت".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

حريق ضخم في خزان وقود بمطار الكويت الدولي جراء استهدافه بطائرات مسيرة