مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

مخاطر مرض الكبد الدهني

أفادت الدكتورة يلينا سولاماتينا خبيرة التغذية، أن مرض الكبد الدهني غالبا ما يكون نتيجة طبيعية للوزن الزائد، ما يحفز سلسلة من العمليات الأيضية الخطيرة.

مخاطر مرض الكبد الدهني
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru


ووفقا لها، يحاول الكبد في المراحل الأولى، تعويض العبء الأيضي، ولكن مع مرور الوقت، تستنفد موارده. ويحفز تراكم الدهون الزائدة عمليات التهابية تتلف خلايا الكبد وتؤدي إلى تطور التليف. لذلك ينصح الأطباء بأهمية مراقبة محيط الخصر والمؤشرات الأيضية، حيث يواجه العديد من المرضى مخاطر أيضية بغض النظر عن العلامات الخارجية للسمنة.

وتقول: "عندما يكتسب الشخص وزنا زائدا، يرتفع مستوى الدهون في دمه، ويحاول الكبد في البداية التعويض عن ذلك والتخلص من الدهون، لكنه يعجز في مرحلة ما عن ذلك. فتبدأ تغيرات مرضية، يتطور الالتهاب، وتتعرض خلايا الكبد لضغط متزايد، وقد يحدث تليف. باختصار، يصبح الكبد دهنيا ويفقد قدرته على التخلص من كل الدهون".

وتشير الطبيبة، إلى أن ضعف وظائف الكبد يؤثر بصورة مباشرة على مستوى الكوليسترول في الدم. ويمكن أن يجعل الالتهاب المزمن، بما فيه الناتج عن ارتفاع نسبة السكر في الدم، الأوعية الدموية عرضة للتلف. وقد تؤدي هذه التغيرات في النهاية إلى تكون لويحات تصلب الشرايين، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك تتطلب شبكة الأوعية الدموية في الجسم عناية فائقة، لأن عواقب الاضطرابات الأيضية قد تكون غير قابلة للعلاج. وغالبا لا يدرك المرضى أن العمليات التخريبية الخفية قد تلحق الضرر بصحتهم لسنوات دون ظهور أي أعراض واضحة.

وتقول: "يعتمد الكثير عند حدوث هذه الحالة، على نوع الكوليسترول الذي ينتجه الكبد، لأنه يحدد بشكل مباشر ما إذا كان سيترسب على جدران الأوعية الدموية. وتنشأ مجموعة من المشكلات نتيجة لتطور الالتهاب المزمن. ويبدأ هذا الالتهاب بإتلاف البطانة الوعائية، وقد يرتبط، من بين أمور أخرى، بارتفاع مستوى سكر الدم. ولهذا السبب تسمى هذه الحالة متلازمة التمثيل الغذائي".

ووفقا لها، لا ينصح حتى في غياب السمنة، باتباع نظام غذائي غير صحي - غني بالدهون المتحولة والكربوهيدرات السريعة - لأن له تأثير مدمر على الكبد. والأشخاص الذين يتعرضون لضغوط مستمرة معرضون للخطر أكثر من الآخرين. لذلك يجب أن تشمل الوقاية المبكرة من أمراض الدماغ والأمراض الداخلية ليس فقط التحكم في الوزن، بل تعديل نمط الحياة أيضا. ويعتبر اختيار نظام غذائي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي أداة أساسية في السعي نحو حياة أطول.

المصدر: pravda.ru

التعليقات