مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

"احتجاز في مقر المخابرات".. مسؤول مصري سابق يكشف كواليس اجتماعات فتح وحماس في القاهرة لتوقيع اتفاق

كشف وكيل المخابرات المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم الدويري، كواليس جهود مصر لتوحيد مواقف الفصائل الفلسطينية وتوقيع اتفاق للوفاق الوطني عام 2011 لتوحيد الصفوف أمام إسرائيل.

"احتجاز في مقر المخابرات".. مسؤول مصري سابق يكشف كواليس اجتماعات فتح وحماس في القاهرة لتوقيع اتفاق

وقال الدويري، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي تم توقيعها عام 2011 لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد 3 سنوات من الجهد المتواصل والعمل الشاق الذي قادته الدولة المصرية، وخاصة جهاز المخابرات.

وأوضح أن الاتفاقية جاءت بعد حوار فلسطيني طويل بدأ منذ عام 2009، وأن مصر بذلت جهدا مضنيا مع جميع الفصائل، متابعا: "كنا نأتي بهم من الفنادق إلى مقر جهاز المخابرات يوميا، في العاشرة صباحا ندخلهم إلى غرفة المفاوضات، ونبدأ العمل في العاشرة والنصف صباحا ولا نخرج قبل العاشرة مساء، لمدة عشرة أيام متواصلة".

وواصل: "حبسناهم – بالمعنى الإيجابي – داخل مقر الجهاز، وقلنا لهم: لن تغادروا قبل أن نصل إلى اتفاق، وبالفعل، تمكنا من صياغة الوثيقة بعد مفاوضات شاقة، وسافرت بنفسي إلى سوريا أكثر من مرة، والتقيت بجميع الفصائل، وبذلنا ما بوسعنا لحل كل العقبات والخلافات."

وأكد أن "الدولة المصرية عندما تدافع عن القضية الفلسطينية، فهي تفعل ذلك من منطلق الأمن القومي، لكن أيضا من منطلق المبادئ والضمير والعواطف والمواقف الراسخة، الاتفاقية كانت جاهزة، وتم التوقيع عليها في احتفال كبير داخل جهاز المخابرات."

وعن لحظة التوقيع، قال الدويري: "حضر حفل التوقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، ووزير الخارجية المصري آنذاك الدكتور نبيل العربي، ورئيس جهاز المخابرات مراد موافي، إلى جانب جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء، والسفراء العرب والأجانب."

وشدد على أن "من يريد المصالحة الفلسطينية اليوم، عليه أن يعود إلى اتفاقية 2011"، مؤكدا أنها كانت اتفاقية شاملة وواضحة ومتزنة وواقعية، و"لم يُصغ مثلها قبلها، ولن يُصاغ مثلها بعدها"، وفق قوله.

وشدد على أن "جميع الفصائل الفلسطينية هي تنظيمات وطنية بلا استثناء، ولا يشكك في نوايا أي منها"، موضحا أن "الاختلاف يكمن في الوسائل والتكتيكات، بينما الهدف النهائي واحد، وهو مصلحة الشعب الفلسطيني."

واعتبر أن "السبب الرئيسي وراء عدم التوصل إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني حتى اليوم هو غياب الإرادة السياسية لدى الفصائل التي تمتلك القرار، وعلى رأسها حركتي فتح وحماس"، مضيفا أن "هناك مسؤولية مزدوجة تقع على عاتق الطرفين، فحماس تتحمل جانبا كبيرا من المسؤولية، وكذلك فتح"، وفق قوله.

وأوضح أنه "في كل مرة كنا نقترب من فرصة لدفع الأمور إلى الأمام، كنا نصطدم بحائط صد يتمثل في غياب الإرادة السياسية الحقيقية، وغالبا ما كانت هذه المناورات مرتبطة بأهداف تكتيكية، لم تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني بأي حال."

وأضاف أن "هذا الانقسام، أعطى إسرائيل الذريعة لتكرار مقولتها بأنه لا يوجد شريك فلسطيني للتفاوض، في حين أن أحد أهم محاور العمل المصري منذ ثمانينيات القرن الماضي كان إثبات وجود شريك فلسطيني قادر وقابل للتفاوض".

وأشار الدويري إلى أهمية وثيقة الأسرى لعام 2006، التي وقعها عدد من قادة الفصائل، موضحا أن "الوثيقة التي وقعها مروان البرغوثي، وعبد الخالق النتشة عن حماس، وبسام السعدي عن الجهاد، وعبد الرحيم ملوح عن الجبهة الشعبية، كانت تدعم الموقف المصري في أن المفاوضات يجب أن تكون من خلال منظمة التحرير الفلسطينية".

وبين أن "هذه الوثيقة ساعدتنا في الدفع نحو هدف إقامة نواة حقيقية لدولة فلسطينية، لكن اليوم، حين نتحدث عن الشريك الفلسطيني، من هو؟ هل هي حكومة حماس في غزة، أم السلطة في رام الله؟ هل الشريك هو الرئيس محمود عباس، أم إسماعيل هنية؟".

المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية