مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

واشنطن توسع عقوباتها ضد روسيا

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء 20 ديسمبر/كانون الأول، عن توسيع عقوبات سبق لها أن فرضتها ضد روسيا على خلفية أحداث القرم وشرق أوكرانيا.

واشنطن توسع عقوباتها ضد روسيا

يذكر أن واشنطن لم تفرض أي جديدة ضد روسيا منذ عام 2014، لكنها تعيد النظر في قائمة الشخصيات الطبيعية والاعتبارية المستهدفة بالعقوبات من وقت لآخر، وتضيف عليها أسماء جديدة أو تحذف بعض الأسماء.

هذه المرة، قررت الخزانة الأمريكية توسيع "القائمة السوداء" وإدراج أسماء 7 شخصيات طبيعية، و26 شخصية اعتبارية، وناقلتي نفط، على هذه القائمة.

وأوضحت الخزانة أن 12 من الشركات الجديدة التي أُدرجت أسماؤها على قائمة العقوبات، تعد تابعة لمصرف "روس سيلخوز بنك" (بنك الزراعة الروسي) وشركة "نوفاتيك"، وهما من الشخصيات الاعتبارية المشمولة بالعقوبات الأمريكية الاقتصادية ضد روسيا منذ فرضها لأول مرة في يوليو/تموز عام 2014، في خضم أحداث  بجنوب شرق أوكرانيا. وتعمل أغلبية تلك الشركات في مجال استكشاف موارد النفط والغاز واستخراجها وتكريرها.

ومن الشركات الروسية الأخرى التي أدرجتها الخزانة الأمريكية على "القائمة السوداء"، 4 شركات تعمل في مجال البناء والنقل في شبه جزيرة القرم. وجاء استهدافها، انطلاقا من مرسوم أصدره الرئيس الأمريكي في وقت سابق، يقضي بفرض عقوبات "ضد أي شخص يعمل في منقطة التابعة لأوكرانيا". وفي إطار المرسوم نفسه، شملت العقوبات، ناقلتي نفط تستخدمها إحدى الشركات المستهدفة العاملة في القرم.

وأطلقت واشنطن دوامة العقوبات ضد روسيا من جديد، بعد انضمام شبه جزيرة القرم لقوام الاتحاد الروسي في مارس/آذار عام 2014، واندلاع النزاع المسلح بجنوب شرق أوكرانيا في أبريل/نيسان من العام نفسه، عندما بدأت السلطات الأوكرانية الجديدة المدعومة من قبل الولايات المتحدة، عملية عسكرية في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك.

ويبدو أن الخطوة الأمريكية الجديدة، منسقة مع الاتحاد الأوروبي، الذي سبق له أن أعلن رسميا، الاثنين الماضي، عن تمديد عقوباته الاقتصادية ضد روسيا حتى 31 يوليو/تموز عام 2017.

يذكر أن روسيا قد ردت على العقوبات الغربية بفرض عقوبات مضادة، تمثلت، بالدرجة الأولى، في حظر استيراد المنتجات الزراعية من الدول التي انضمت إلى نظام العقوبات.

في الوقت الذي يبقى فيه تأثير العقوبات الروسية الأمريكية المتبادلة محدودا للغاية، نظرا لانعدام أي صلات اقتصادية متينة بين البلدين، أصبحت العقوبات الروسية المضادة ضربة قوية موجهة إلى الاتحاد الأوروبي، ويثير تمديد العقوبات مرة بعد أخرى، خلافات وانقسامات في صفوف أعضاء الاتحاد.

وفي هذا السياق، أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن موسكو تحتفظ بحقها في تقديم رد غير متناظر على العقوبات الأمريكية الموسعة، وستحدد توقيت هذا الرد وصيغته. وأكد أن الجانب الروسي سيوسع قوائم العقوبات الخاصة به والموجهة ضد الولايات المتحدة، وسيبقى مستعدا لمواجهة أي خطوات عدائية جديدة تقدم عليه الإدارة الأمريكية الحالية في الفترة المتبقية قبل تولي الإدارة الجديدة مقاليد السلطة في 20 يناير/كانون الثاني.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل لها علاقة بإيران؟.. ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين"

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

"نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا