Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رغم طرده أمام البوسنة.. السماح لمهاجم أمريكي اللعب ضد بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجلترا تعود إلى جحيم "أزتيكا" بعد 40 عاما على "معجزة" الأسطورة مارادونا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أن "انقلب السحر على الساحر!".. "المشعوذ" الغاني "كواكو" يوجه رسال لميسي قبل مباراة مصر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الجزائر يستقر على خليفة المدرب بيتكوفيتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس باراغواي يعلق على رفض مبابي مصافحته (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير هاري كين يتوجه بطلب إلى جماهير إنجلترا قبل مواجهة المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرطة "دالاس" تودع بعثة منتخب مصر بتصرف لافت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ ينشر صورة "فكاهية" عن مدرب منتخب مصر "بقناع" غوارديولا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يحسم الجدل.. أول تعليق رسمي بعد رفع حسام حسن العلم الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع ناري على لقب هداف كأس العالم بين مبابي وميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة بشأن مستقبل محمد صلاح مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألفارو يكشف قصصا مؤثرة عن لاعبي باراغواي بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يحسم الجدل حول واقعة حسام حسن و"العلم الفلسطيني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إبراهيموفيتش يحسم الجدل.. هل تأهل المغرب بالحظ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال.. وتهنئة ملكية مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مواجهة باراغواي العنيفة.. ديشامب يطلب حماية خاصة لمبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ25 من كأس العالم 2026.. البرازيل تواجه مفاجأة البطولة والمكسيك تصطدم بإنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطالب بطرد صحافي مصري من معسكر منتخب "الفراعنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يوجه رسالة للاعبي الأرجنتين قبل مباراة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد محمد صلاح على صحفي إسرائيلي يثير جدلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
خبير: زيلينسكي منفصل عن الواقع ويخاطر بحياته باستمراره في إنكار سقوط مدينة كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات "الشمال" الروسية دمرت 60 محطة "ستارلينك" في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أوروبي: سقوط مدينة كوستيانتينيفكا عار على كييف و"الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: تحرير كونستانتينوفكا نجاح بارز يمهد لحسم معركة دونباس والمنطقة العازلة ستتوسع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة روسيا قبل نهاية أغسطس لاستئناف جهود الوساطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 92 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل وهو يودع جثمانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إثر الزلزال المزدوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة "الناتو" ومطالبات بإغلاق القواعد الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة قاذفات الشبح.. نيويورك تشهد أضخم استعراض عسكري في الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ثاني أيام وداع خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. فيضانات تجتاح مومباي وتشل حركة القطارات والطرق
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي إن إن: خمس سفن على الأقل تراجعت عند مدخل مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار قائد الحرس الثوري يؤكد مطلب الثأر لدماء خامنئي: لا علاقة له بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة المرشد الأعلى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية حرارية بيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
بعد تألقه مع منتخب المغرب.. أول عرض يصل إلى عيسى ديوب
RT STORIES
بعد تألقه مع منتخب المغرب.. أول عرض يصل إلى عيسى ديوب
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذا فشلت الثورة في الولايات المتحدة الأمريكية؟
لكن دعونا نتسائل أولاً، لماذا أصبح اقتحام الكونغرس الأمريكي أمراً ممكناً؟
تحمل هذه الانتخابات طابعاً مصيرياً لكلا المعسكرين المتنافسين.
فالتغيرات الديموغرافية، أي انخفاض نسبة البيض بين سكان الولايات المتحدة الأمريكية، سوف تحرم الجمهوريين للأبد من فرصة الوصول إلى السلطة على المستوى الفدرالي، أو على الأقل الجمهوريون بشكلهم الحالي.
يخطط الديمقراطيون لمنح الشرعية لـ 11 مليون مهاجر غير شرعي، وجعل بورتوريكو ولاية أمريكية، وزيادة عدد قضاة المحكمة العليا، وتعيين الديمقراطيين هناك. بشكل عام، ونظراً للانخفاض المستمر في نسبة البيض، فلن يتمكن الجمهوريون مرة أخرى من الصعود أعلى من مستوى بعض الولايات الفردية في أي من أفرع السلطة.
لقد حرمت انتخابات الخامس من يناير الجاري، على مقعدي عضوين جمهوريين من مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا، الجمهوريين من السيطرة على مجلس الشيوخ، وأصبحت الآن هزيمتهم نهائية باتة، وستصبح الولايات المتحدة الأمريكية، التي كان الجمهوريون يعرفونها، شيئاً من الماضي البعيد، الذي سيختفي للأبد عقب تولّي بايدن منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي، فقد أصبحت القضية بالنسبة للجمهوريين من النخب والمؤيدين هي قضية حياة أو موت.

هذه ليست مزحة أو سخرية.. الديكتاتورية هي الميزة التنافسية الوحيدة والرائعة للعرب
بالنسبة للحزب الديمقراطي، فإن التغيرات الديموغرافية، للوهلة الأولى، تبدو أمراً إيجابياً لا لبس فيه، حيث ترتفع نسبة الأقليات القومية، وستستمر في الارتفاع لعقود قادمة. الآن تصوّت تلك الأقليات لصالح الحزب الديمقراطي، ما يعني أن الديمقراطيين سوف يحكمون للأبد. يبدو الأمر، وكأنه لا داعي لمحاربة ترامب إذن بهذه الضراوة، وفي نفس الوقت دفع البلاد نحو شفا الحرب الأهلية.
لكن الأمر ليس بهذه البساطة. فالديمقراطيون اليوم هم مجموعة غريبة من الأقليات العرقية والليبراليين البيض وأنصار الاشتراكية. بالإضافة إلى ذلك، ينقسم القادة الديمقراطيون إلى مجموعتين، فمن ناحية يوجد من هم الآن في السلطة بالحزب الديمقراطي، الممثلين عن قطاع رأس المال الضخم، وكبار السن البيض، الذين يبلغ متوسط أعمارهم أعلى حتى بكثير من متوسط عمر حكومة بريجنيف قبل انهيار الاتحاد السوفيتي. ومن ناحية أخرى يوجد الممثلون عن الشباب من الأقليات العرقية، من ذوي الرؤى اليسارية. بمعنى أن انقسام الحزب الديمقراطي نفسه إلى حزبين أو إلى أحزاب جديدة هو أيضاً أمر لا مفر منه بمرور الوقت ومن حيث المبدأ.
ومع ذلك، فإذا خسر الديمقراطيون الآن، فإن الحزب الديمقراطي كان سوف ينقسم الآن، بينما ستتحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى لبنان عملاق، لا تتمتع فيه أي من القوى السياسية بالقوة الكافية لتولي السلطة بمفردها، ويكاد يكون التحالف بين هذه القوى السياسية مستحيلاً على نحو مطلق، لعدم توافق الأهداف والأجندات السياسية، وهو عدم توافق يفوق نظيره في لبنان بمراحل. والفوضى المحتملة إثر ذلك تحتاج لمناقشة مفصّلة.
في الوقت نفسه، فبالنسبة للقيادة القديمة للحزب الديمقراطي، أصبحت الهزيمة الآن هي الأخرى قضية حياة أو موت بالمعنى السياسي، ولن يكون لديهم فرصة أخرى للوصول إلى السلطة.
لذلك فالصراع الذي نراه اليوم هو صراع بقاء ليس محوره الحياة قدر ما محوره الموت.
كل ذلك يدفعنا إلى إلقاء نظرة فاحصة على خطوات ترامب الأخيرة. فقبل شهر من انتهاء ولايته، استبدل وزير الدفاع بوزير ممن يدينون له بالولاء، كما أقال المدعي العام السابق لرفضه التحقيق في الاحتيال المزعوم. وقد رأينا بوضوح خطوات التقدم بالطعن في 18 ولاية على رأسها ولاية تكساس، أمام نتائج انتخابات المحكمة العليا. كما نرى مجموعات من أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين يرفضون الاعتراف بانتصار بايدن. أي أن النخبة الجمهورية، إن لم يكن بالكامل، فإلى حد كبير، كانت متماسكة حول ترامب. وأعتقد أنهم على دراية بثمن القضية وبآفاقهم السياسية ومصممون بإصرار حتى اللجوء للقوة لحل القضية.
لقد بدا واضحاً أن ترامب ربما كان يستكشف إمكانية استخدام القوة العسكرية، من الرسالة المفتوحة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست في 3 يناير الجاري، نقلاً عن وزراء دفاع سابقين، يحثون فيها ترامب على عدم استخدام الجيش في محاولاته لمنع نقل السلطة إلى بايدن.
كما أن تنظيم مظاهرة لأنصار ترامب يوم أمس، 6 يناير، في نفس يوم المصادقة على نتائج التصويت، لم يكن مصادفةً. أعتقد أن خطة ترامب كانت أن يرفض نائب الرئيس مايك بنس، التصويت على الانتخابات لأسباب رسمية، بصفته رئيساً لمجلس الشيوخ. بعد ذلك كان يتعين على حشد المؤيدين تحييد أي محاولات من قبل الديمقراطيين لمقاومة مثل هذا التطور للأحداث. لذلك لم يكن اقتحام الكونغرس، على الأقل، مستبعداً.
ومع ذلك، فإن خيانة نائب الرئيس، بنس، واحتمال عدم استعداد الجيش المحتمل لدعم ترامب أحبطت هذه الخطة. وربما كان السبب أن دونالد ترامب نفسه لم يقرأ لفلاديمير لينين، الذي كتب أن التأخير في الاستيلاء على السلطة الكاملة والقضاء على المعارضين يعني هزيمة الثورة.

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟
لم يذهب ترامب نحو التصعيد، ولم يتوجه إلى الشعب، ربما لهذا السبب خسر ترامب شخصياً بالفعل. من الممكن كذلك أن يحاكم الديمقراطيون الرئيس ترامب شخصياً، مؤكدين من جديد تحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى دولة من دول العالم الثالث...
هل هذا يعني وقف انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية؟ قطعا لا، بل على العكس.
دائماً ما كنت ولا زلت أتوقع أن انهيار الولايات المتحدة الأمريكية سوف يحدث في السنوات العشر القادمة.
هناك لذلك ثلاث معطيات أساسية، ثلاثة عوامل، لكنها في درجات مختلفة من النضج، وحتى الآن لم تتطور لتصبح سبباً مثالياً عاصفاً.
فسوف تنضج العوامل العرقية والديموغرافية بالكامل لتصل إلى 100% في غضون 20 عاماً، عندما يصبح البيض أقلية في الولايات المتحدة. على مستوى السياسة الخارجية، ستنتقل زعامة العالم إلى الصين، وهو عامل سينضج خلال 10 سنوات (في غضون 5 سنوات ستتفوق الصين على الولايات المتحدة الأمريكية اقتصادياً، وفي غضون 15 عاماً في المجال العسكري). تعتبر الأزمة الاقتصادية وانهيار هرم الديون والدولار كعملة عالمية هي الأصعب تنبؤاً، فمن الممكن أن يحدث ذلك في غضون عام، أو في غضون خمسة أعوام، وربما حتى بعد ذلك. وهي الأزمة التي ستؤدي إلى تفاقم كل الأزمات الأخرى.
في غضون 5-10 سنوات، وعلى الرغم من أن نضج الأزمة العرقية قد يكون قد وصل إلى 70%، والسياسة الخارجية بنسبة 80%، والاقتصاد بنسبة 90-100%، فإن هذه الأزمات مجتمعة ستكون قاتلةً تماماً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.
إننا نشهد الآن بالفعل أشياءً غير مسبوقةٍ تماماً، فاستقرار الولايات المتحدة الأمريكية يتزعزع، بينما تتحول الولايات المتحدة بسرعة إلى فنزويلا.
فما الذي سيحدث بعد ذلك؟ لقد قلت بالفعل إن أحد العوامل الحاسمة للانتقال إلى تصعيد المواجهة، هو إدراك الجمهوريين والمحافظين البيض بشكل عام حقيقة أنهم فقدوا السلطة على المستوى الفدرالي للأبد. دوماً وإلى الأبد! فلو كان الجمهوريون احتفظوا بالسيطرة على مجلس الشيوخ، كان إدراك ذلك سيستغرق دورة انتخابية أخرى. لكنهم خسروا مجلس الشيوخ، وهو ما أدى إلى تسريع العملية بشكل كبير.
ولكن هنا أيضاً، هناك عاملان يمنعان التصعيد.
النخبة القديمة والنائمة والتي قضت كل حياتها في أوقات السلم والاستقرار، والعاجزة عن العمل الحاسم، بينما كان لدى الديمقراطيين جيل أصغر من القادة تقريباً، بما في ذلك أثناء أعمال الشغب المرتبطة بحركة "حياة السود مهمة". ليس لدى الجمهوريين ذلك الجيل من الزعماء، فقد أظهر القادة الجمهوريون، بمن فيهم حتى ترامب، عدم قدرتهم على التصرف بشكل حاسم عند نقاط التحول في التاريخ، كان هؤلاء هم كبار السن، الذين يريدون أن يتمّوا بقية حياتهم في الاستقرار في مناصبهم.
من المحتمل أن يحدث العداء بين المعسكرين على شكل عمليتين: النضال والتنظيم الذاتي لـ "الشارع" الجمهوري، وتوحيد النخبة الجمهورية على مستوى الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون، والتي قد لا تعترف بالقرارات الفردية للحكومة المركزية. وستمنح هذه العمليات الجمهوريين قادةً جدداً، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت، ربما سنة أو سنتين. إذا اتهم الديمقراطيون الآن ترامب بالانقلاب واعتقلوه، فسوف تسير هذه العملية على نحو أسرع.
والعامل الثاني، فعلى الرغم من المشكلات الاقتصادية المتصاعدة، لا يزال غالبية سكان الولايات المتحدة الأمريكية يعيشون على مستوى جيد للغاية، بحيث لا يمكنهم النزول إلى الشوارع. والجمود كبير للغاية، ولا زالت الإعانات الحكومية تعوّض الدخل المفقود. لكن هذا لن يستمر طويلاً، بحد أقصى عدة سنوات أخرى.
وهكذا نرى أن الوضع لم يكن قد نضج بما فيه الكفاية قبل العاصفة المثالية، وفرص النجاح في اقتحام الكونغرس كانت قليلة.
ولا تزال هناك فرصة ضئيلة لاستمرار أو تصعيد الاحتجاجات الحالية إلى شكل حرب أهلية أو انهيار للولايات المتحدة الأمريكية.
إلا أن الأحداث يمكن أن تتطور بشكل أسرع إذا تدهور الوضع الاقتصادي بشكل حاد. كل ما علينا هو شراء المزيد من الفشار، ومشاهدة هذا العرض المثير للغاية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات