Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
شبيهة هالاند الروسية تشعل مواقع التواصل.. 63 مليون مشاهدة في يوم واحد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتضامن مع مبابي ضد إساءات عنصرية من برلمانية في باراغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيناتورة باراغواي العنصرية ضد مبابي.. الاتحاد الفرنسي يصعّد والفيفا يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.. وقائمة المغادرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة بالوغون لا تفيد.. بلجيكا تخرج أمريكا من ثمن نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ27 من كأس العالم 2026.. إسدال الستار على دور الـ16 واكتمال عقد ربع النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد مؤثر لرونالدو بعد خروج البرتغال من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرينو يغتال حلم رونالدو ويقود إسبانيا لربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد البلجيكي يتخذ إجراء عاجلا ضد "الفيفا" بعد قرار تعليق إيقاف المهاجم الأمريكي بالوغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر في مهمة تاريخية أمام الأرجنتين بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يهاجم نجم البرازيل وينتقد كارلو أنشيلوتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة كأس العالم.. ترامب يعترف بتدخله لإلغاء طرد بالوغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يورغن كلوب يفتح النار على إنفانتينو ودونالد ترامب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لم يكن ذاك قراري".. فينيسيوس يبرر عدم تسديده ركلة الجزاء أمام النرويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعظم "هاتريك" في تاريخ كأس العالم.. حين رسم رونالدو ثلاثيته الخالدة في شباك إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أنشيلوتي بعد خروج البرازيل من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يفاجئ نجم منتخب إنجلترا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سباق صناع الأهداف في المونديال.. أوليسيه على بعد خطوة من تحطيم رقم بيليه التاريخي ودياز يطارده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل شقيقة محمد صلاح عند تسجيله ركلة الترجيح يخطف الأنظار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المصري يحسم مصير حسام حسن مع منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد البرازيلي يصدر بيانا بعد توديع كأس العالم أمام النرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة غريبة تفسد فرحة إنجلترا بعد التأهل إلى ربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الإقصاء أمام إنجلترا.. أغيري يطوي صفحة المنتخب المكسيكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صافرات استهجان وقارورة.. نيمار في مرمى الغضب في آخر لحظاته بقميص "السيليساو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واحدة من أكثر لحظات كأس العالم إنسانية.. كاسيميرو ينهار أمام سؤال عن أطفال البرازيل بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: لا نسعى لتغيير النظام في إيران والقيادة الحالية أكثر عقلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم توسعة الممرات.. مذكرة عاجلة حول "تهديد جوهري" وكبير بخصوص عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: قتلة المرشد سينالون جزاء عملهم.. الخطوة النهائية للثأر تتجسد بتحرير القدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع الشعب الإيراني باحترام وإلا!
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: زيلينسكي يتذيّل قائمة لقاءات ترامب في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: "الناتو" سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اعتقال عشرات المتظاهرين المناهضين لـ"الناتو" قبيل قمة الحلف في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلغراف": "الناتو" يهمش أوكرانيا ويبعد زيلينسكي عن الأضواء في قمة أنقرة إرضاء لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: المظلة النووية الأمريكية "أساس حريتنا وأمننا" رغم المساعي الأوروبية لتعزيز قدراتها النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب أمريكي: نريد من الحلفاء أن يشتروا أسلحتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 116 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا والاتصالات مستمرة يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكشف خطورة الوضع في محيط كييف بعد الضربات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطالب أوروبا بمشاركة تقنيات إنتاج الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتينوفكا وتعيق عمليات الإجلاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البولندي: أوكرانيا على استعداد لاستئناف المفاوضات حول "ميغ 29"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 9 مسيرات كانت متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 613 مسيرة أوكرانية وتوجيه ضربة صاروخية مركّزة لكييف وضواحيها ردا على الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط هجمات بطرود بريدية مفخخة خططت لها استخبارات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن توجيه ضربة صاروخية عنيفة للمواقع العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: الهجوم الأوكراني المضاد في 2023 كارثة استراتيجية وتكتيكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تارابرين: كييف مستعدة للجوء إلى استفزازات بالأسلحة الكيميائية بسبب الخسائر على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. العثور على ناجين تحت الأنقاض في مدينة لا غوارا بعد 11 يوما من الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الأرميني يصل إلى يكاترينبورغ للمشاركة في الجلسة العامة لمعرض "إينوبروم 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرتغال.. حرائق الغابات تدمر 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. القوات الإسرائيلية تستهدف مركبة في منطقة المواصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشعب يريد الانتقام.. رجم لافتة ضخمة تُظهر ترامب ورصاصة تقترب من رأسه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
نموذج حزب الله يكشف السبب وراء عدم ازدهار الدول العربية.. ربما للأبد
لا يوازي نهج أي من البلدان العربية أيا من المسارات الاقتصادية المعروفة، التي يمكن أن تؤدي إلى التنمية المستدامة والازدهار.
كلنا نعلم فكرة القيمة المضافة ومدى تغلغل إعادة التوزيع التكنولوجي، عندما تكون القيمة المضافة وأرباح المصنع أو الشركة أعلى، وتكنولوجيات معالجة المواد الخام في قسم معين من سلسلة الإنتاج أعقد. أي أن طن الفولاذ الخام يكلف 100 دولار، بينما يكلف الهاتف المحمول الذي يحتوي على بضع عشرات من الغرامات من هذا الخام فقط 200 دولار. ولكل بلد مكانه الخاص في سلاسل التكنولوجيا العالمية، وتحصل بلدان الخام على أقل ربح ممكن، بينما تحصل بلدان المنتج النهائي على أعظم ربح ممكن.

هل يتجه العالم نحو إحياء الإمبراطوريات؟
وخلال الحقبة الإمبراطورية، موّل الغرب قفزته التكنولوجية عن طريق نهب المستعمرات، وتمكّن من احتلال مكانته على قمة سلسلة الغذاء السياسية وكمنتج متخصص لمنتجات نهائية ذات القيمة المضافة الأعلى لقرون.
ويمكن للدولة تغيير مكانتها في السلسلة التكنولوجية، وبالتالي رفع مستوى المعيشة فيها، في حالات قليلة فقط.
فمن المستحيل التسلّق نحو القمة، من خلال تطوير التعليم الوطني، وتحسين مناخ الاستثمار بشكل سلمي، حيث أن المنافسة الحرة والنزيهة ليست سوى وهم، وأسطورة تم ترسيخها عن عمد. والصراع على مكان في قمة السلسلة التكنولوجية شرس لدرجة أنه كان سبباً في اندلاع كثير من الحروب، من بينها الحروب العالمية في العصر الصناعي.
يمكن للبلدان، ومرة أخرى، في بعض الحالات فقط التحرك بخطوات قليلة في السلسلة التكنولوجية، إلا أنها خطوات لا تحددها العوامل الاقتصادية، وإنما العوامل السياسية التالية:
حيث يعود ارتفاع مستوى المعيشة في هذا البلد أو ذاك، لكون الدولة المهيمنة، في إطار هذا النظام، قد وضعت نصب أعينها هدفاً لرفعه. وكل "قصص النجاح" الحالية في ألمانيا الغربية واليابان وكوريا الجنوبية ثم الصين، تحققت على نحو مصطنع. فقد كان اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، هو الاقتصاد الكبير الوحيد الذي لم يُدمّر، بينما تجاوز الناتج المحلي الإجمالي آنذاك 50% من الاقتصاد العالمي. أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية غنية، وتطوّرت اعتماداً على تصدير الإمدادات العسكرية. ودفعت باستثمارات كبيرة في هذه البلدان، وفتحت أسواقها لبضائعها طواعية، ومنحتها جزءاً من سوقها. حدث ذلك حصراً في ظروف الصراع مع الاتحاد السوفيتي، حيث كان من الضروري إنشاء "واجهة عرض جذابة للرأسمالية" وربطها بالولايات المتحدة.
الآن، تحاول دول أوروبا الشرقية بكل ما أوتيت من قوة لشغل نفس المكانة، تحاول من خلال إفساد العلاقات مع روسيا قدر المستطاع، ويحدوها الأمل أن تصبح ألمانيا الجديدة أو كوريا الجنوبية والصين. لكن الوقت مضى، ولن تفضي تلك الجهود إلى أي نتيجة، نظراً لأن قصة نجاح ألمانيا وكوريا الجنوبية والصين تسببت في نتائج سلبية للولايات المتحدة نفسها، بعد أن استحوذت هذه الدول بالفعل على الكثير من صناعات التكنولوجيا الفائقة، ولم يعد بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية تخصيص أي حصة من سوقها لبولندا أو أوكرانيا. على العكس، تحاول الولايات المتحدة الآن أن تسحب من ألمانيا وغيرها ما منحته لها من قبل، أي أنه من الممكن اعتبار نجاح كوريا الجنوبية وغيرها تفريط مؤقت ستحاول واشنطن الآن خفض مكانة هذه البلدان الواحدة تلو الأخرى.

هل طردت بريطانيا دبلوماسيين روس من التشيك؟
هذا ما فعله دونالد ترامب، ولكن لم يكن لديه الوقت لإتمامه. أما إدارة بايدن، فتتبنى بشكل متزايد، تحت ضغط الظروف الموضوعية المذكورة أعلاه، أجندة ترامب، ولكنها حتى تتعافى تماماً وتتخلى عن الشعارات القديمة (إذا كان بإمكانها فعل ذلك على الإطلاق)، من الممكن أن يكون الأوان قد فات لذلك.
العامل الثاني لا يختلف كثيراً عن الأول، بعض الدول الأوروبية وإسرائيل والدول الأنغلو ساكسونية مثل بريطانيا وكندا وأستراليا سُمح لها بالترقّي في السلسلة التكنولوجية. أولاً، كان هناك في عدد من هذه البلدان بعض شركات التكنولوجيا الفائقة المستقلة، ولم يكن حجم الاقتصاد الأمريكي كافياً لامتلاك النطاق الكامل للصناعات المطلوبة على أراضيه. ثانياً، كانت هذه الدول موالية بنسبة 100% للهيمنة الأمريكية الحالية، كونها جزءاً من الحضارة الأنغلو ساكسونية أو أكثر توابعها ولاءً.
أي أن عامل الطاعة العمياء والولاء المطلق والخدمة المخلصة هو عامل حاسم، لكن لذلك حدود تمنع ظهور أي تأثير اقتصادي إيجابي.
إنها النخب الكومبرادورية. فلا يكفي لازدهار بلد ما أن تخضع نخبه لواشنطن بشكل مطلق. بل من الضروري ألا تكون الأوطان بالنسبة لهذه النخب مجرد مكان للدخل، وألّا يدرس أبناؤهم في الجامعات الغربية، أو يخططون للمعيشة هناك في سن الشيخوخة.
ومن أجل هذا، من الضروري أن يكون مصدر رفاهية هذه النخب داخل البلاد. وينبغي أيضاً أن يكون هناك إنتاج ذات قيمة مضافة مرتفعة، وهو ما يعني بالنسبة لمعظم دول العالم، أن يكون هذا الإنتاج خارج إطار السلسلة التكنولوجية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وتكمن الصعوبة في أن أي مصدر ربح مشابه في دولة نامية يستحيل أن يكون محايداً تجاه الغرب. فهو من حيث الجوهر بديل له، وبالتالي معادياً للغرب، وسوف يعاديه الغرب بكل قوته. على سبيل المثال الطائرات الغربية مقابل الروسية.
لهذا فمن الممكن أن يكون لديك نخبة ذات توجّه قومي لدولة غير غربية فقط من خلال معارضة الغرب ومواجهته بشكل صريح.
وبهذا فالصيغة بسيطة. إذا كانت نخبتك تابعة تماماً للغرب ولم تكن أوروبياً، فإن مكانك سيكون إلى الأبد في أسفل السلسلة الغذائية السياسية.
وبالتالي، فإنه من المستحيل للمستعمرات وشبه المستعمرات الحصول على حصة كبيرة من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية. لذلك، فحتى مع النمو الاقتصادي الكبير للبلاد، لن يكون الربح أبداً كافياً لرفع مستوى معيشة الشعب بأكمله إلى المستويات الغربية.

كم سيدفع العرب للغرب مقابل "الطاقة الخضراء"؟
لقد نما الناتج المحلي الإجمالي في مصر من 78.8 مليار دولار في عام 2004 إلى 236 مليار دولار في عام 2011، وفي تونس من 21.5 مليار دولار في عام 2000 إلى 45.8 مليار دولار في عام 2011. لكن الأرباح استقرت بشكل أساسي في جيوب "القطط السمان" والشركات الغربية، وزاد التفسخ الطبقي الاجتماعي، لينتهي ذلك جميعاً بالثورة.
تحاول الصين الآن بسرعة، ومع وجود مخاطر كبيرة (ضخ هائل للأموال وتضخم فقاعة الائتمان)، الانتقال من دور التابع الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية إلى دور المركز التكنولوجي المستقل. وبسبب هذه المحاولة، ستحاول أمريكا تدميرها.
في روسيا، قد لا ترغب النخبة في المواجهة، إلا أن الغرب يدفعها دفعاً نحو ذلك. وهذا يعني إما أن تهلك روسيا، أو تؤمم نخبتها، كي تسعى لربط مصيرها بروسيا، وتحاول من جديد السير على طريق إنشاء مركز تكنولوجي مستقل عن الغرب. حينها ستكون لدينا فرصة جيدة للبقاء والنجاح، ولكن ليس على الفور.
أما بالنسبة للدول العربية، ونظراً لاختلاف دياناتها وحضارتها وعدم أهميتها السياسية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه البلدان ليس لديها فرصة للارتقاء في إطار النظام التكنولوجي الأمريكي. ولن ينجح إنشاء أي مشاريع خاصة، ولو على أقل تقدير بالنسبة لحجم اقتصادات هذه الدول. وللقيام بذلك، لا بد وأن يتحد العرب سياسياً. وطالما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحكم العالم، فلا توجد أي فرصة للاتحاد الاقتصادي والسياسي.
حتى في الدول الغنية بالنفط في الخليج، فإن ثرواتها عارضة، وليست مستقرة، ومن المحتمل أن ينتزعها الغرب المتدهور في السنوات القادمة من خلال "ضرائب الكربون" على الوقود الأحفوري.
ننتقل الآن إلى حزب الله ولبنان. إنني لا أتحدث هنا عن حزب الله تحديداً، ولا يهمني ما إذا كانوا شيعة أو بوذيين أو حتى من كوكب المريخ، ما أنا بصدده هو وجهة النظر المنهجية في هذا الموقف. فحزب الله هو الحزب الوحيد المعادي للغرب، والقادر على أن يصبح نخبة وطنية غير كومبرادورية. ولو كان مكانه أي طرف آخر لتحدثت عن ذلك الطرف الآخر بنفس الكيفية.
لا يملك لبنان أي فرص للارتقاء في الهرم الصناعي الغربي، ولكن حتى بالنسبة له، فمن المهم بمكان أي نخبة تحكمه. إن لبنان هو ضحية الاختيار المنهجي لجميع الحكومات المتعاقبة منذ عام 1997، والتي بنت هرماً هائلاً للديون، بما في ذلك بمساعدة القروض الغربية. الآن، وقد أفلس لبنان، لم يعد أمامه سوى طريقين فقط، وأعتقد أنه قد أصبح من الواضح للجميع أي الأحزاب اللبنانية قادرة على تبني أي المواقف استناداً إلى هاتين النقطتين:

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟
أولاً، تنفيذ "الإصلاحات" التي يفرضها صندوق النقد الدولي والغرب، والتي بموجبها سيتم إلغاء الدعم الاجتماعي أو تخفيضه على نحو كبير. لكن صندوق النقد الدولي الذي، سيمنح البلاد أموالاً من أجل تخفيف هذه الصدمة قليلاً، ولفترة قصيرة، سيركز أمواله بشكل أساسي على إعادة تمويل ديون لبنان، التي لن يتم إلغاؤها. وبالتالي، ستستمر الكارثة الاجتماعية، ومعها لبنان في عبوديته تجاه الغرب، دون أدنى فرصة للتنمية، وستنفق حينئذ أموال كبيرة على مدفوعات الديون.
ثانياً، إن إلغاء أو تخفيض الإعانات وخفض مستويات المعيشة هو أمر لا مفر منه، بغض النظر عمّن يتربع في السلطة. لكن، من الممكن إعلان التخلف عن سداد الديون، التي تستهلك جزءاً كبيراً من موازنة الدولة، ورفض سداد هذه الديون للغرب. بالطبع، وكما في النقطة الأولى، يمكن أن تدمّر الكارثة الاجتماعية وحدة البلاد، لكن رفض الديون سيسمح بالحد من هذه الكارثة ويقلّص من مدّتها، ولن تصبح لانهائية، وهي فرصة للخلاص. ستحصل البلاد حينها على فرصة للتنمية الاقتصادية في الاتجاه الصحيح.
لا تتمتع الدول العربية بفرص للازدهار، وربما لن يكون لها مثل هذه الفرصة في ظل النظام العالمي الأمريكي، نظراً لضعف احتمال ظهور النخب الوطنية، بما في ذلك، أو حتى بسبب التدخل الخارجي في المقام الأول. إن مصير سوريا والصراع المستمر حول تورّط حزب الله في السلطة بلبنان هو مثال رائع على ذلك.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات