Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إثر الزلزال المزدوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة "الناتو" ومطالبات بإغلاق القواعد الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة قاذفات الشبح.. نيويورك تشهد أضخم استعراض عسكري في الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ثاني أيام وداع خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. فيضانات تجتاح مومباي وتشل حركة القطارات والطرق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبناء خامنئي يشاركون في صلاة الجنازة على والدهم بمصلى طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
تركي آل الشيخ ينشر صورة "فكاهية" عن مدرب منتخب مصر "بقناع" غوارديولا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يحسم الجدل.. أول تعليق رسمي بعد رفع حسام حسن العلم الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع ناري على لقب هداف كأس العالم بين مبابي وميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة بشأن مستقبل محمد صلاح مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألفارو يكشف قصصا مؤثرة عن لاعبي باراغواي بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يحسم الجدل حول واقعة حسام حسن و"العلم الفلسطيني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إبراهيموفيتش يحسم الجدل.. هل تأهل المغرب بالحظ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يواصل كتابة التاريخ في المونديال.. وتهنئة ملكية مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مواجهة باراغواي العنيفة.. ديشامب يطلب حماية خاصة لمبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ25 من كأس العالم 2026.. البرازيل تواجه مفاجأة البطولة والمكسيك تصطدم بإنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطالب بطرد صحافي مصري من معسكر منتخب "الفراعنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يوجه رسالة للاعبي الأرجنتين قبل مباراة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد محمد صلاح على صحفي إسرائيلي يثير جدلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات "الشمال" الروسية دمرت 60 محطة "ستارلينك" في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أوروبي: سقوط مدينة كوستيانتينيفكا عار على كييف و"الناتو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: تحرير كونستانتينوفكا نجاح بارز يمهد لحسم معركة دونباس والمنطقة العازلة ستتوسع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة روسيا قبل نهاية أغسطس لاستئناف جهود الوساطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 92 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سي إن إن: خمس سفن على الأقل تراجعت عند مدخل مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار قائد الحرس الثوري يؤكد مطلب الثأر لدماء خامنئي: لا علاقة له بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران توجه رسالة لافتة إلى مصر بعد مشاركتها الرسمية في جنازة المرشد الأعلى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية حرارية بيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
الحرب الأوكرانية للعرب.. فرصة للحصول على الاستقلال أم ضياعه؟
لقد أدت الحرب في أوكرانيا إلى استقطاب العالم.
فقد فرض حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على روسيا، وتقاعس عنها بقية العالم، ولكن بشكل عام، فإن مقاومة الإملاءات الأمريكية فيما يخص عزل روسيا تحمل صبغة سلبية. حيث يتم الالتزام بالعقوبات أينما لا يمكن التحايل عليها، وإذا أمكن، تواصل الدول التعاون مع روسيا. بالنسبة لعدد من دول العالم، فإن انضمام تلك الدول إلى العقوبات من عدمه لا يمثل قضية محورية نظرا للحجم الضئيل للتجارة مع روسيا. وموقفهم بشكل عام في هذا الصراع لا يهم.

لا يزال لدي بعض الأسئلة بشأن تحويل الدفع مقابل الغاز بالروبل
في ظل هذه الظروف، يندلع صراع حول القوى الكبرى، التي من دون مشاركتها سيكون عزل روسيا مستحيلا.
فعلى الرغم من ضغوط وتهديدات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلا أن الصين تدعم روسيا بشكل علني. ومع ذلك، فإن القوى داخل الصين ليست ملتفة حول توجه واحد، شأنها في ذلك شأن الأعمال التجارية. فقط عدد قليل من البنوك أو الشركات الصينية، التي تأتي أرباحها الرئيسية من التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تحد من التعاون مع روسيا. بشكل عام، فإن مستوى الدعم الصيني لروسيا غير مسبوق.
لا يختلف الوضع كثيرا مع الهند، على الرغم من شراسة الصراع من أجلها.
وعلى مدار الشهر الماضي شهدت الهند زيارات دبلوماسية متعددة: فقد وصل رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، ووزير الخارجية الصيني (للمرة الأولى منذ عام 2019)، يوم أمس، الخميس 31 مارس، وصل إلى هناك وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بعد زيارته للصين. كما عقد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، لقاءا عبر الفيديو مع رئيس الوزراء، مودي. ويوم أول أمس، أجرى وزير الخارجية الأمريكية، أنطوني بلينكن محادثة هاتفية مع نظيره الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، ووصلت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، إلى الهند قبل زيارة لافروف.
بشكل عام، تعتبر الهند الحليف الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، لذلك تعتقد واشنطن أن من حقها الاعتماد على ولائها. ومع ذلك، فقد امتنعت الهند عن التصويت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لإدانة روسيا، ولا تحافظ فحسب بل وتزيد التعاون الاقتصادي مع روسيا. وتحدثت وسائل الإعلام عن انتهاء الاستعدادات لبدء التسويات التجارية بالعملتين المحليتين الروبل والروبية.
كذلك فإن روسيا تقدم للهند خصومات كبيرة (35 دولار للبرميل، وفقا لبلومبرغ) إذا زادت مشترياتها من النفط من روسيا.
وحدها تركيا تقف منفصلة. وسوف يحاول الرئيس أردوغان، كالعادة، لعب دور التاجر في البضائع الحصرية، ليصبح في هذه الحالة نافذة لتجارة روسيا مع أوروبا، ثم سيحاول بعد ذلك إملاء الشروط على جميع من يستطيع إملائها عليهم. لذلك فمن غير المجدي رشوته أو إقناعه أو تهديده، فمن غير المرجح أن نرى زيارات دبلوماسية مكوكية صوبه.
لكن، ماذا عن الدول العربية؟ هل ستشهد العواصم العربية غزوا للدبلوماسيين الغربيين والروس؟ وأي من العواصم العربية سيستقبل مثل تلك الزيارات؟

أي درجة من الإذلال ستعانيها أوروبا بعد تحويل تجارة الغاز الروسي إلى الروبل؟
يبدو أن المتنافسين الأوائل هم مصر والمملكة العربية السعودية.
فمصر، من ناحية، هي أكبر دولة عربية، واقتصادها كبير وهي قوة عسكرية إقليمية. لكن مصر معرضة بشدة للأزمة المالية والغذائية العالمية. وموقفها من هذه الناحية لا يبشر بالحصول على تنازلات أو ميزات إضافية، بل على العكس من ذلك، سيتعين عليها أن تزن الخيارات وتحدد أيها سيترتب عليه مزيد من الضرر. فإذا انضمت إلى العقوبات المناهضة لروسيا، فسيهدد ذلك مصير استيراد القمح الرخيص من روسيا وأوكرانيا، وبالتالي قد يضع الاستقرار السياسي الداخلي في خطر، بل وسيضع مشروع المحطة النووية والمنطقة الصناعية في مهب الريح، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لمصر بالتعاون مع شركات التكنولوجيا الفائقة الروسية الخاضعة للعقوبات. وإذا لم تنضم إلى العقوبات، فإمكان الغرب أن يرتب لمصر تخلف عن السداد في غضون شهرين لا أكثر. لذلك، لا يعول على وزن متزايد للسياسة الخارجية المصرية، بل على الأرجح أنها ستصاب بالشلل بسبب الشكوك، وستحاول التهرب من أي موقف واضح ومحدد. وعلى الرغم من أن الروس قد يزورون مصر للتفاوض، إلا أن القبضة الأمريكية التي تقبض على عنق مصر، من غير المرجح أن تسمح لها بسياسة مستقلة عن واشنطن.
في السعودية، وبعد وابل من ضربات القدر، من قضية خاشقجي إلى انهيار أسعار النفط في عام 2020، ومن عجز الموازنة إلى الحرب المنهكة والأبعد ما يكون عن النجاح في اليمن، شعر السعوديون أخيرا أن الحظ يصالحهم. وأسعار النفط آخذة في الارتفاع، وقد أصبح مصير كل من أوروبا وروسيا يعتمد على السعودية، التي أصبح موقعها مهما للجميع. وسيحاول السعوديون الاستفادة القصوى من الوضع الراهن. ومع ذلك، فإن عنادهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أمر غير متوقع بالنسبة لكثيرين، هو في واقع الأمر منطقي وطبيعي. فالخليج يعد فعليا جزءا من اقتصاد آسيا، وقبل كل شيء اقتصاد الصين. بالنسبة لعرب الخليج، وخاصة قطر، فإن إعادة التوجه من الصين إلى أوروبا بمثابة انتحار اقتصادي، خاصة على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، فقد تكون الصدمة النفطية الناجمة عن خروج نفط وغاز الخليج هي القشة التي تقصم ظهر البعير، وبعدها تنتقل الصين إلى مواجهة شرسة ومفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ويصبح الخليج ساحة لهذا الصراع. سوف تقاوم المملكة العربية السعودية الضغط الغربي قدر استطاعتها فتلك بالنسبة لها مسألة حياة أو موت. ولا يعتمد الأمر هنا على روسيا، وإنما تقاوم دول الخليج الولايات المتحدة الأمريكية دفاعا عن مصالحها وليس من أجل موسكو. لهذا، فمن غير المرجح أن تتمكن روسيا من نقل دول الخليج إلى موقف أكثر تأييدا لها، شأنها في ذلك شأن الولايات المتحدة الأمريكية، التي من غير المحتمل أن تستطيع تغيير موقف الخليج كثيرا. من غير المرجح أن تكون الدبلوماسية هنا مثمرة، على الرغم من أن موسكو ستريد بالتأكيد دعم الرياض في سياسة أكثر استقلالية عن واشنطن.

أوكرانيا تطالب الغرب بمنحها احتياطيات روسيا.. فهل يمكن أن يحدث ذلك؟
لكن دولة واحدة بين الدول العربية، لا يزال لديها فرصة لزيادة ثقلها واستقلالها في الشؤون الدولية بشكل دراماتيكي، ألا وهي الجزائر. فعلى الرغم من أنها ليست دولة كبيرة جدا، إلا أنها في الظروف الحالية مورد مهم للغاية للغاز إلى أوروبا. وهي أيضا مشتر كبير للأسلحة والحبوب الروسية، وربما يكون لديها فرصة في العالم العربي لتصبح هندا مصغرة. لذلك سيحج وزراء الخارجية إلى الجزائر لا للضغط عليها، وإنما لإقناعها وإطلاق الوعود لها بامتيازات إضافية.
إلا أن الدول العربية بشكل عام هي في أسوأ وضع ممكن. فلن يكونوا قادرين على مقاومة الولايات المتحدة الأمريكية بالأساس، وسيتحملون الثمن الأكبر للمواجهة الأمريكية الروسية، بينما ستجبرهم الولايات المتحدة على اتخاذ خطوات غير مواتية لهم، دون أي تعويض من واشنطن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات