مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

جورجيا يمكن أن تستفيد من خبرة أردوغان السياسية

حول إمكانية اقتداء جورجيا بتجربة تركيا في اللعب على الحبلين بين روسيا والغرب، كتب بيوتر ماكيدونتسيف، في "أوراسيا ديلي":

جورجيا يمكن أن تستفيد من خبرة أردوغان السياسية
RT

لا يزال حزب الحلم الجورجي، الذي فاز بالانتخابات البرلمانية في 26 ت1/أكتوبر، يتعرض لهجوم من المعارضين بين الأوروأطلسيين الجورجيين المتطرفين المهزومين، ومن الغرب (في المقام الأول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وكندا).

وتتميز هذه الهجمات بمحاولة معارضي الحلم الجورجي اتهامه بالتخلي عن المسار الغربي والرغبة في العودة إلى دائرة النفوذ الروسي. وفي الوقت نفسه، تشير الحقائق إلى أن المتطرفين الأوروأطلسيين الجورجيين يكذبون بلا خجل.
فكما هو معلوم، تم اعتماد دستور في ظل "الحلم الجورجي"، يلزم السلطات بفعل كل شيء من أجل انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي وإلى حلف شمال الأطلسي. أي أن الحلم الجورجي لم يغير موقفه بعد الانتخابات البرلمانية.

وفي هذه الحالة فإن السيناريو التركي مناسب لجورجيا. فالرئيس رجب طيب أردوغان، الذي هنأ "الحلم الجورجي" بانتصاره، لم يدعم انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين فحسب، بل وكان أيضًا مخلصًا بشكل مفرط للولايات المتحدة وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، بدأت تركيا تبتعد عن مبادئ الدولة العلمانية، وتزايدت اتصالاتها مع روسيا والصين وإيران.

ولا تزال أنقرة تسعى جاهدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ويقوم أردوغان بشكل دوري بنقلات سياسية بين روسيا والغرب من دون العودة إلى نظام العلاقات الذي كان سائدا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. بشكل عام، يبدو الوضع كما يلي: تركيا تحت حكم أردوغان وتحت الغطاء السياسي البريطاني وكونها عضوًا في الناتو، تتفاوض مع الدول الغربية، وكذلك مع روسيا وإيران. ويمكن أن تقوم جورجيا بشيء مماثل، وربما تعمل الصين بدلاً من روسيا كثقل موازن للنفوذ الغربي، من دون أي نية للتشكيك بانتصار الحلم الجورجي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية