مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟

سؤال يحمل جوانب أكثر بكثير مما قد يبدو.

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟
صورة أرشيفية / RT

وفي هذا السياق أود تسليط الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية:

الأول:

أنشئت الاحتياطيات الروسية بادئ ذي بدء كنوع من الضمان لإرجاع القروض الغربية من قبل الشركات الروسية، وكان الرقمان متشابهين إلى حد ما. بعد تجميد الأصول الروسية من قبل الغرب، واصلت الشركات الروسية سداد القروض، لكنها نقلت الأموال إلى حسابات خاصة في البنوك الروسية بشرط ألا يتم رفع التجميد عن الأموال إلا بعد رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الروسية.

وقد وصل الوضع إلى طريق مسدود، وربما يظل كذلك لعقود من الزمن.

والاتفاق على إرسال الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا قد لا يكون أكثر من وسيلة للخروج من هذا المأزق، وفي إطاره تلغي الأطراف الالتزامات المتبادلة وبالتالي يرفع التجميد عن الأموال المحظورة لدى الطرفين. وهذا يعني أن ترفض روسيا سداد ديونها للغرب، فيقوم الأخير بمصادرة الأموال الروسية ومن ثم توجيهها إلى أي مكان، بما في ذلك إلى إعادة الإعمار في أوكرانيا. وإذا تم إنفاق جزء من هذه الأموال على المناطق الروسية الجديدة، سيكون هذا أفضل بكثير.

الثاني:

إذا نجحت روسيا في فرض صيغتها للتسوية في أوكرانيا على ترامب، أي ليس فقط الاعتراف بروسية عدة مناطق أوكرانية سابقة (القرم، دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، زابوروجيه)، بل وأيضا تغيير النظام فيما تبقى من أوكرانيا إلى نظام موال لروسيا، فإن روسيا ستواجه مسألة إعادة إعمار هذه الأراضي حتى لا تصبح عبئا عليها على المدى البعيد، وهو ما سيتطلب أموالا ضخمة في كل الأحوال.

في هذه الحالة، سيكون استخدام الاحتياطيات التي حجبها الغرب لإعادة إعمار هذه الأراضي بمثابة انتصار دبلوماسي لروسيا، في حين يحفظ ماء وجه ترامب والغرب ككل.

الثالث:

شراء أوكرانيا من الغرب. في رأيي المتواضع أن هذا الخيار أقل فائدة بكثير بالنسبة لروسيا، لكنه مع ذلك يستند إلى سابقة تاريخية.

ففي القرن السادس عشر، أصبحت بولندا القوة الأكبر والأقوى في أوروبا، بعد ضم ليتوانيا والاستيلاء على الأراضي الروسية السابقة بعد الغزو المغولي. وفي العقد الأول من القرن السابع عشر، بدأ ما يسمى بـ "زمن الأزمات" في روسيا. بعد عدة سنوات من المجاعة، عندما تساقطت الثلوج في الصيف، سقطت الأسرة الحاكمة وبدأ الصراع على السلطة بين العائلات النبيلة. وفي عام 1609 غزت بولندا روسيا، بما في ذلك احتلال موسكو في الفترة ما بين عامي 1610-1612. وأعلن الملك البولندي نفسه قيصرا على روسيا، أي أنه ضم روسيا إلى بولندا. لم تتمكن الميليشيا الشعبية من طرد البولنديين من موسكو إلا بعد عدة انتفاضات، لكن الحرب استمرت حتى عام 1618، عندما حاصرت القوات البولندية والأوكرانية (التابعة لبولندا) موسكو مرة أخرى دون جدوى.

وكان نتيجة الحرب تدمير وخراب روسيا، بينما ضمت بولندا سمولينسك وبعضا آخر من الأراضي الروسية.

على هذه الخلفية أثار محافظ أوكرانيا بوغدان خميلنيتسكي انتفاضة بأوكرانيا عام 1648، المستعمرة البولندية آنذاك. وناشد خميلنيتسكي القيصر الروسي بطلب حماية أوكرانيا وضمها إلى روسيا. وقد واجهت روسيا صعوبة في التعافي من الغزو البولندي، لذلك رفضت طلب أوكرانيا عدة مرات. ولم توافق موسكو على انضمام أوكرانيا سوى عام 1653، وفي عام 1654، نتيجة لتصويت شعبي، انضمت أوكرانيا إلى روسيا. وبعد ذلك استؤنفت الحرب بين روسيا وبولندا، والتي نتيجة لها تمكنت روسيا من الاحتفاظ بالأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر دنيبر، وتمكنت بولندا من استعادة الأراضي الأوكرانية إلى الغرب من نهر دنيبر. في الوقت نفسه اشترت موسكو مدينة كييف، الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، من بولندا مقابل 146 ألف روبل، أي ما يعادل 7 أطنان من الفضة. وقد أدى هذا إلى ضمان السلام مع بولندا لمدة مئة عام تقريبا.

كل الخيارات المذكورة أعلاه لا تزال ضمن نطاق الاحتمالات، ولكن لا يمكن استبعادها. على الرغم من أنني أعتبر كل ما يحدث مناورات مؤقتة وظرفية، لأن أي نتائج هي مؤقتة حتى يتم تحديد نتيجة المواجهة الأمريكية الصينية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن