مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

" الغارديان": ترامب طعن أوروبا من الظهر – ماذا ستفعل بريطانيا؟

أمامنا 4 سنوات حتى يتولى رئيس جديد زمام القيادة في الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن نهج الإدارة الانعزالي الحالي سوف يستمر. مارتين كيتيل – The Guardian

" الغارديان": ترامب طعن أوروبا من الظهر – ماذا ستفعل بريطانيا؟
" الغارديان": ترامب طعن أوروبا من الظهر – ماذا ستفعل بريطانيا؟ / RT

لقد واجه كير ستارمر أزمتين كبيرتين منذ أصبح رئيسا للوزراء العام الماضي؛ واحدة محلية والأخرى دولية. حيث جاءت الأولى مع أعمال الشغب التي أعقبت عمليات القتل في ساوثبورت، عندما كان رد ستارمر مثيرا للإعجاب. والثانية هي محاولة دونالد ترامب حل أزمة أوكرانيا لصالح روسيا، حيث كان صمد ستارمر بهدوء في وجه هذا الحل.

ولكن من السابق لأوانه أن نقول ما إذا كانت استجابة ستارمر لاحتضان ترامب لروسيا وتنديدات الإدارة الأمريكية بأوروبا ستكون فعّالة في الأمد البعيد. ويمكن القول إن رئيس الوزراء صاغ موقفه من ترامب بهدوء وبنجاح نسبي. ومع ذلك، ما زال من المبكر الحكم على هذه الأمور؛ فقد تباهى ترامب أمام الكونغرس ليلة الثلاثاء بأنه "بدأ للتو".

ولكن هل هناك ما يدعو ستارمر للهدوء؟

إن العالم بعد ترامب ليس نفس العالم قبله. فقد تسبب ترامب في أزمة للناتو. والآن هناك أمران تاريخيان على المحك. أولا، ما إذا كانت الحدود الغربية الرئيسية لروسيا ستكون من الآن فصاعدا مع أوكرانيا، أو بولندا، أو ألمانيا. وثانيا، ما إذا كانت الولايات المتحدة تقبل أي دور في ضمان الاستقرار الأوروبي في المستقبل. وهذه ليست أسئلة صغيرة.

هناك ثلاثة مستويات يستطيع ستارمر أن يحاول من خلالها التعامل مع ترامب، سواء الآن أو على مدى السنوات الأربع المقبلة. وكل هذه المستويات تعترف ضمنا وأحيانا علنا ​​بالخطورة الشديدة التي تكتنف هذه اللحظة. وكلها تستند إلى عدم استصواب ما يفعله ترامب والحاجة إلى خلق بدائل. ومع ذلك، فإن كل هذه المستويات تستند أيضا إلى العزم على عدم جعل الولايات المتحدة عدوا.

المستوى الأول

يستند المستوى الأول إلى التعامل مع المشاكل المباشرة التي يخلقها ترامب. وهذا يتطلب استمرار التعامل مع الإدارة الأمريكية بأي وسيلة متاحة لمنع الأزمات، وزيادة الإنفاق الدفاعي والعمل مع الحلفاء، واستخدام أي نفوذ لكسب الاستماع. وفي الأساس، إنها محاولة لمناورة ترامب لاتباع مسار مختلف أو أقل تطرفا، مع تجنب المواجهة أو التنديد. ولكن كل هذا يتم مع الإيحاء بأن العلاقة الأساسية لم تتغير.

المستوى الثاني

يعتمد النهج الثاني على اتخاذ قرار بتحمل كل هذا لمدة أربع سنوات، على أمل أن تصبح الأمور أسهل بعد ذلك. وهذا يعني قبول احتمالية أن يكون ترامب مدمرا وسيء النية دائما، وإن لم يعلن ذلك علنا. وفي الوقت نفسه إبقاء الروابط مع الولايات المتحدة ــ وخاصة الروابط العسكرية والاستخباراتية ــ قوية بما يكفي لإحيائها بشكل أكثر فعالية بعد عام 2028، عندما من المقرر أن يتنحى ترامب.

المستوى الثالث

تستند الاستراتيجية الثالثة على قبول حقيقة مفادها أن نهج ترامب أصبح الآن هو الوضع الطبيعي الجديد للولايات المتحدة، وأن العودة إلى الترتيبات السابقة لن تكون مريحة. ومن يأتي بعد ترامب قد يكون أكثر ودية وعقلانية. وفي كلتا الحالتين، من المرجح أن تظل انعزالية الولايات المتحدة وانفصالها عن أوروبا باقية. وكذلك العواقب القاسية للغاية التي قد تترتب على دول مثل بريطانيا، التي لم يعد بوسعها الاعتماد على الدرع الأمني ​​والاستخباراتي الأمريكي ضد أي دولة معادية أخرى. وهذا يستدعي إعادة التسلح والاقتراب من اقتصاد الحرب والذي لا يمكن خلقه بين عشية وضحاها.

في الوقت الحاضر، يضع ستارمر قدما في النهج الأول وقدما أخرى في النهج الثاني. لكن النهج الثالث هو الذي سيبرز كخيار أكبر مع مرور السنوات الأربع المقبلة. ولا يوجد أي من هذه الخيارات خيار سهل، وكلها متداخلة.

ومع ذلك، إذا كان من الواجب أن نأخذ خطاب ترامب أمام الكونغرس على محمل الجد، فهذا رئيس غيّر موقفه في معركة القيم بين الديمقراطية والاستبداد. وربما يشعر ستارمر أنه مضطر إلى إخبار أوروبا بأن ترامب سيظل "يدعمنا". لكن ترامب قد يطعن أوروبا في الظهر أيضًا، وهذا بالضبط ما فعله للتو.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية