مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

"ذا ناشيونال إنترست": من يخدع من؟ وهل ينوي ترامب التخلي عن أوكرانيا؟

كتب جاكوب هايلبرون* مقالا لـ "ذا ناشيونال إنترست" تناول فيه صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية الأوكرانية.

"ذا ناشيونال إنترست": من يخدع من؟ وهل ينوي ترامب التخلي عن أوكرانيا؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية) / RT

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

لماذا نوافق على صفقة بينما ترامب سيتخلى ببساطة عن أوكرانيا؟

تتصاعد التوترات بشأن مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وقد أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ لقائه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي، أنه يراه عقبة في طريق التوصل إلى تسوية. بل حمّل ترامب زيلينسكي، أبريل الجاري، مسؤولية بدء الحرب. والآن، وبينما تعقد مفاوضات السلام في لندن (التي ألغى المسؤولون الأمريكيون خطط حضورها)، ينتقد ترامب زيلينسكي بشدة لرفضه الاعتراف بالسيادة الروسية على الأراضي الأوكرانية "المحتلة"، ومطالبته بالوقف الكامل لإطلاق النار.

من يخدع من هنا؟

هل أوكرانيا هي التي تتشدد في موقفها، ولم توقع بعد أي اتفاقية بشأن الموارد المعدنية، رغم موافقتها على بدء العمل على منطقة تجارة حرة مع الولايات المتحدة؟

صرح زيلينسكي يوم أمس الأربعاء: "نحن في أوكرانيا نصرّ على الوقف الكامل والفوري وغير المشروط لإطلاق النار. نحن أيضا مستعدون لوقف فوري لإطلاق النار، على الأقل ضد الأهداف المدنية، وقد أعلنّا عن ذلك بالفعل. يجب أن تكون الأولوية القصوى المشتركة مع جميع الشركاء: إنقاذ الأرواح".

من جهته كان ترامب ساخطا، وكتب على موقع "تروث سوشيال": "إما أن يحصل على السلام، أو أن يقاتل لثلاث سنوات أخرى قبل أن يخسر البلاد بأكملها"، وأضاف: "إننا قريبون جدا من التوصل لاتفاق، لكن على الرجل الذي لا يملك أوراق تفاوض أن ينجز المهمة في نهاية المطاف". وتقول كارولين ليفيت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض إن ترامب "محبط" و"صبره ينفد". ولا شك في ذلك، فترامب، الذي يتمتع بصبر طفل صغير، وعد خلال حملته الانتخابية بقدرته على تحقيق السلام خلال أربع وعشرين ساعة، وقد طال الأمر الآن ليصل إلى أشهر.

يمنح اقتراح ترامب روسيا تقريبا كل ما كانت تطلبه: عدم انضمام أوكرانيا إلى "الناتو"، رفع العقوبات بالكامل، والاعتراف القانوني بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والسيطرة على الأراضي التي "تحتلها" حاليا في شرق أوكرانيا.

تكمن مشكلة بوتين، إن وجدت، في ضعف الحافز للموافقة على أي اتفاق. ففي الوقت الحالي، تواصل القوات الروسية تقدمها في أوكرانيا، ويصب الخلاف الراهن بين كييف وواشنطن في مصلحة موسكو. يقول نائب الرئيس جي دي فانس إن الإدارة مستعدة "للانسحاب". فلماذا إذن يوافق بوتين على اتفاق بينما قد يتخلى ترامب ببساطة عن أوكرانيا؟

تكمن مشكلة ترامب في أن تهديداته لحلفاء "الناتو" كانت ناجحة للغاية بالنسبة لمخططاته الخاصة. بل يمكن القول إن ترامب قد تفوّق في الأداء، بإرهاب الأوروبيين ودفعهم إلى التحرك. تعمل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الآن على زيادة إنفاقها الدفاعي وتعاونها، حيث أعلن المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس عن إنفاق إضافي بقيمة تريليون يورو على الدفاع والبنية التحتية. والأكثر من ذلك، أنهم لا يظهرون أي علامة على تخفيف دعمهم لأوكرانيا، بل على العكس يزيدونه. ربما يراهن زيلينسكي على أنه يستطيع، إلى حد ما، المضي قدما بمفرده، أو على الأقل بدون دعم أمريكي طالما كانت أوروبا بجانبه. في هذا الصدد، قام ترامب بتخريب نفوذه التفاوضي مع أوكرانيا من خلال إلحاحه على الأوروبيين لزيادة مساعداتهم. ويبدو من المشكوك فيه أنه كان يعتقد أنهم سيستجيبون لتحذيراته. ووفقا لميليندا هارينغ من المجلس الأطلسي، "تتجه جميع الأنظار نحو أوروبا. فهل تستطيع أوروبا توفير ما يكفي من المعدات والضمانات الأمنية لإبقاء أوكرانيا صامدة حتى نهاية عام 2025؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.

تبقى الحقيقة المجردة أن النفوذ الأمريكي حول العالم آخذ في التآكل. ربما يعتقد ترامب أنه يمسك بزمام الأمور، لكن من المرجح أن ترى أوروبا وروسيا والصين الأمور من منظور مختلف. وقد تكون أوكرانيا ببساطة هي الحالة الأولى التي تعجز فيها إدارة ترامب عن تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها.

المصدر: The National Interest

*جاكوب هايلبرون: محرر في مجلة "ذا ناشيونال إنترست"، وزميل أول غير مقيم في مركز أوراسيا التابع للمجلس الأطلسي. يكتب في الشأن الدولي والمحلي لعدد من الصحف بينها: نيويورك تايمز، واشنطن بوست، وول ستريت جورنال، فاينانشال تايمز وغيرها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية