مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

100 يوم من رئاسة ترامب.. هل تحوّل إلى بايدن أم ينتظرنا مزيد من المفاجآت؟

لا شك أن مئة يوم من الحكم كافية لإنجاز شيء ما على الأقل. فإذا لم يحدث شيء خلال هذه الفترة، فلا أساس للاعتقاد بأن الوضع سيتغير جذريا في وقت لاحق.

100 يوم من رئاسة ترامب.. هل تحوّل إلى بايدن أم ينتظرنا مزيد من المفاجآت؟
الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن (صورة أرشيفية)

وهكذا، فقد فشل ترامب، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من رئاسته في تحقيق أي إنجاز ملموس من البرنامج الذي أعلن عنه مسبقا. والمجال الوحيد الذي يشهد نشاطا حقيقيا (الرسوم الجمركية)، لا ينشط إلا بفعل الصينيين، الذين استجابوا بحزم، على نحو غير متوقع لترامب، ولم يتركوا له خيارا سوى الإبقاء على الرسوم الجمركية المناهضة للصين، رغم تذمّر الشركات الأمريكية واحتجاجاتها.

والنتيجة الوحيدة لـ 100 يوم من حكم ترامب هي زعزعة استقرار الاقتصاد والسياسة الخارجية للولايات المتحدة وتدمير الثقة في المستقبل، بما في ذلك بين الأمريكيين العاديين، والأسوأ من ذلك، بين الشركات والمستثمرين.

من الصعب علينا أن نحكم ما إذا كان دونالد ترامب، بعد فترة ولاية واحدة في منصبه، قادرا على الاحتفاظ بأفكاره الساذجة الشبابية حول قدرات رئيس الولايات المتحدة داخل النظام السياسي الأمريكي، وحول قدرات الولايات المتحدة ككل، ولكن، وفي نفس الوقت، من الصعب تفسير الطبيعة الجذرية لنواياه ووعوده بأسباب أخرى، إذا اتخذت على محمل الجد.

على أي حال، فقد فشلت حتى الآن محاولات ترامب للخروج من المسار الذي وضعه بايدن، وحتى أوباما. فأوكرانيا تحكم قبضتها على ترامب، وبدون مغادرته أوكرانيا، لن يتمكن من التعامل مع أية قضايا أخرى، بغض النظر عن احتمال نجاحه فيها.

وحتى لو كان الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة ممكنا، فلن يفضي هذا الاتفاق إلى أي نتيجة في ساحة المعركة، لأن أوروبا تنوي مواصلة الحرب، وقد أعاد زيلينسكي توجيه نفسه نحوها، ومستعد للقتال حتى آخر أوكراني. بالتالي، فإن أي اتفاق بشروط ترامب، أي تجميد الحرب في أوكرانيا، يظل غير مقبول بالنسبة لموسكو ومستحيلا. وأمام ترامب الآن خياران فقط لا ثالث لهما: إما مواصلته مشاركته في الحرب إلى حد كبير، وعندها يمكن لترامب أن ينسى المواضيع الأخرى، أو الاعتراف بالهزيمة والفرار من أوكرانيا، ما سيقوّض مكانته في البلاد وفي معسكره الجمهوري ويعجل بهزيمته. لذلك فهو يماطل، ولا يجرؤ على اتخاذ الخيار الثاني، ومع مرور الوقت يقترب كل يوم من أن تصبح حرب بايدن في أوكرانيا حربه هو شخصيا.

بنفس الكيفية، يبدو الاتفاق النووي الإيراني، الذي يسعى إليه، مهينا وغير مقبول لإيران، أي أنه غير مرجح. لكن، وحتى إذا وافقت إيران، فمن المرجح حينئذ ألا ترضى إسرائيل ببقاء إيران، وتستأنف استفزازاتها لإحباط الاتفاق النووي وإشعال حرب شاملة.

وهكذا تغرق كل تحركات ترامب في مستنقع الظروف القائمة، ولا تنتهي إلا إلى توقف مؤقت في تطور العمليات الأساسية المقابلة.

والجمود في شكل السياسة الخارجية الراسخة للبلاد وتصرفات حلفائها له وزن وقوة كبيرين للغاية، ومن الضروري كسر حاملي هذا الجمود، أي الدولة العميقة أولا، ثم الحلفاء.

ويتعين الكتابة مرارا وتكرارا المقال تلو الآخر عن القضية الجوهرية والمركزية بالنسبة لترامب، والتي لم يتمكن من حلها خلال مئة يوم. وهي أنه قبل الشروع في أية تغييرات بالسياسة الخارجية للبلاد، يتعين على ترامب أولا إجراء التغييرات السياسة الداخلية للازمة، أي الوصول إلى سلطة مطلقة بصلاحيات ديكتاتورية. وبدون ذلك، سيُجبَر ترامب في السياسة الخارجية على الاستمرار في السير على نفس النهج القديم، مقيّدا بالعقلية والجمود اللذين تطورا على مدى عقود.

بهذه الطريقة يمكننا بالفعل تحديد خطأ ترامب الرئيسي بثقة تامة، وهو سوء تحديد الأولويات وتسلسل الإجراءات. فبدون حل المشكلات الداخلية، يستحيل التعامل مع المشكلات الخارجية. فهل يدرك ترامب هذا، وهل سيكون لديه الوقت الكافي لتصحيح هذا الخطأ في الفترة المتبقية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس؟ وإلا، فسيخسرها ويقضي بقية ولايته مكبل اليدين، كما حدث في ولايته الرئاسية الأولى.

لكن، هل بإمكان ترامب تحقيق السلطة المطلقة؟ أتذكر فيلما من هوليوود نجا فيه عدد من الشباب من تحطم طائرة. ومضت قصة الفيلم بعد ذلك في ملاحقة الموت لهؤلاء الشباب واحدا تلو الآخر، ليدركهم الموت المحتوم. بالمثل، ربما يكون تنازل الدولة العميقة المؤقت عن السلطة لترامب ليس سوى خدعة استباقية، في محاولة لتجنب حرب أهلية في الولايات المتحدة، لكن منطق الأحداث سيقود الأطراف إلى صراع على السلطة، وإلى حل هذه القضية عبر حرب أهلية.

إذا ما تعمقنا في هذا المنطق وهذا التشبيه، يطرح السؤال نفسه: هل ولاية ترامب مجرد توقف مؤقت قبل صادم مباشر، ربما نووي، بين الغرب وروسيا؟ يبدو لي هذا صحيحا بشكل متزايد.

لطالما كان من المسلم به والمتعارف عليه أن الولايات المتحدة تغرق في أزمة أعمق. وفي خضم هذه العملية، تقتصر إنجازات السياسيين الإيجابية المحتملة في الولايات المتحدة، بمن فيهم ترامب، على ممرات ضيقة، بينما تكون احتمالات تفاقم الأزمة والتسبب في الدمار غير محدودة لشخص يتمتع بصلاحيات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

يقف ترامب من الآن فصاعدا أمام مفترق طرق: فإما أن يتحول إلى وضع "التدمير" ويصل في بضع خطوات إلى حرب أهلية، أو أنه سيعلق بشكل أعمق وأكثر موثوقية في مسار أو روتين بايدن، حيث سنستمر على الطريق إلى حرب أمريكية روسية مباشرة، مع أو بدون ترامب على رأس الولايات المتحدة.

المحلل السياسي/ ألكسندر ترامب

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

مسؤول استخباراتي أمريكي: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية

الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع