Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الكيني ساوي بطلا لماراثون لندن برقم تاريخي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبارتاك موسكو يقلب الطاولة على "باري" في عقر داره (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة هجوم واشنطن.. المقاتل المغربي يوسف زلال يسقط أمام الأمريكي ستيرلينغ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مكافآت رهيبة".. رئيس إنبي يشعل الأجواء عشية مواجهة الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب منتخب مصر يتصل للاطمئنان على صلاح بعد الإصابة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. مدير مكتب محمد بن سلمان يعلق على فوز الأهلي بدوري أبطال آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بتعليق ضد الزمالك.. ياسمين عز تثير الجدل مجددا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة مفاوضات ليفربول مع ألونسو لخلافة سلوت؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رد فعل ميسي بعد التعادل مع نيو إنغلاند في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباريات ليفربول التي سيغيب عنها محمد صلاح بسبب الإصابة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برونو فيرنانديز يقدم وعدا لكريستيانو رونالدو قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقارات وسيارات فارهة.. 10 أشياء يمكنك شراؤها بسعر تذكرة نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة نارية من الأهلي السعودي بعد التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يجب أن تنتهي هذه الرحلة.. ردود أفعال جماهير ليفربول على إصابة محمد صلاح أمام كريستال (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
حريق غامض في قاعدة جوية بريطانية تستخدمها واشنطن في حربها ضد إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحركات دبلوماسية تركية وعمانية مكثفة لدفع مفاوضات الهدنة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران ترفض جولة المفاوضات الثانية في إسلام آباد وتؤكد تماسك جبهتها الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: صواريخ مصرية لضبط الأمن الإقليمي بالخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. مظاهرات في العاصمة الفرنسية تنديدا بقانون الكنيست الجديد لإعدام المدانين بـ"الإرهاب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات أثناء إطلاق النار في "عشاء ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سلطان عمان يستقبل وزير الخارجية الإيراني في مسقط لبحث جهود الوساطة وإنهاء النزاعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متظاهرون في القدس يتهمون حكومة نتنياهو بـ "تدمير البلاد" وإفساد النظام الديمقراطي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات توثق تعثر ترامب أثناء إجلائه بعد إطلاق النار وسحب نائبه فانس بالقوة من القاعة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يدمر نفقا بطول 800 متر جنوب غزة (صور+ فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتمسك بـ"حرية العمل" في لبنان وتقارير إسرائيلية تحذر من "غرق الجيش" وعجز القرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي رفيع يشكك في جدوى الحرب على "حزب الله" والتصعيد في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يتحدث عن الموعد المحتمل للقاء قمة يجمع نتنياهو برئيس لبنان في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تأهب أمني بريطاني أمريكي لتأمين زيارة الملك تشارلز عقب محاولة استهداف ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد غريبة لصحفيين وسط فوضى هجوم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ادعاءات حول شعار الجيش الإسرائيلي على سترة مهاجم واشنطن وجدل بشأن صحتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر تكشف لـCBS عن المستهدفين الحقيقيين من الهجوم على حفل عشاء ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تتقدم على كافة المحاور وتدمير مئات المسيرات وصواريخ "هيمارس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
الحرب على إيران تقوض المنافسة الأمريكية مع الصين
الحرب مع إيران منعطف استراتيجي كارثي للولايات المتحدة في سعيها للتنافس دبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً مع الصين. مايكل شيفر – ناشيونال إنترست
في غضون أشهر قليلة، هدد الرئيس دونالد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند، وشنّ غارة عسكرية على فنزويلا - حيث اقتاد رئيسها إلى نيويورك للمحاكمة، واستولى على حقولها النفطية - والآن شنّ حربًا على إيران بهدف تفكيك برامجها النووية والصاروخية وإسقاط حكومتها. ويصف مؤيدوه هذا بالقوة، بينما يصفه منتقدوه بالتهور. ويغفل كلا الطرفين مشكلة جوهرية: هذه التحركات تعكس رؤية للعالم بُنيت لعالم لم يعد موجودًا.
إن الرئيس ترامب ينظر إلى القوة كما نظر إليها بعض الاستراتيجيين الجيوسياسيين في القرن التاسع عشر، من منظور السيطرة على الأراضي والوقود الأحفوري والفساد والهيمنة العسكرية القسرية على الخصوم. وكذلك السيطرة على طرق القطب الشمالي والسيطرة على النفط وقمع أخطر قدرات النظام المعادي. ولكل هدف من هذه الأهداف منطق معين. ولكن المشكلة تكمن في أن هذا المنطق كان أكثر منطقية في قرن آخر، وليس في عصرنا الحالي.
وما يغيب بشكل ملحوظ عن الموقف الاستراتيجي لترامب هو أي شيء سيحدد فعلياً قوة أمريكا وازدهارها خلال الخمسين عاماً القادمة؛ كسلاسل إمداد أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي وتصنيع الطاقة النظيفة وتطوير القوى العاملة الأمريكية والبنية الاقتصادية والتكنولوجية المتحالفة اللازمة لمنافسة الصين. وهذه الأمور لا تُؤخذ في الحسبان في رؤية ترامب للعالم لأنها لا تتوافق مع عقليته التي تشبه عقلية فيل ليوتاردو (من مسلسل آل سوبرانو). ولا يمكنك تحقيق الهيمنة على صناعة الرقائق بالقصف، كما لا يمكنك بناء سلسلة إمداد مرنة بالإكراه.
إن هذا ليس اعتراضاً على القوة العسكرية أو على أوجه القصور الأخلاقية للنظام في طهران. فالقوة العسكرية مهمة، وهناك ظروف تلعب فيها القوة دوراً أساسياً في الاستراتيجية الأمريكية. والسؤال هو: هل تُستخدم القوة كأداة ضمن استراتيجية أمن قومي متماسكة ومتكاملة، أم كبديل عنها؟
وما نشهده من هذه الإدارة أقرب إلى الخيار الثاني؛ حيث أننا نرى غارات جوية بلا هدف استراتيجي أو نظرية نصر واضحة، ودبلوماسية بلا غاية محددة وإكراه بلا بناء تحالفات. وهو عمل عسكري يستنزف الموارد المالية والسياسية والاستراتيجية اللازمة للمنافسة التي تُشكّل جوهر هذا القرن.
إنّ مشكلة استنزاف الموارد هذه أخطر مما تبدو عليه. فكل دولار وكل عملية اتخاذ قرار تُستنزف في العمليات العسكرية في الخليج العربي، دون أي مقياس واضح للنجاح، لا يُوجّه نحو تنفيذ قانون CHIPS أو الاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي أو إعادة بناء أدوات تمويل التنمية التي تُسهم في توسيع النفوذ الاقتصادي الأمريكي حول العالم؛ وهي أدوات دأبت هذه الإدارة على تفكيكها بشكل ممنهج. وفي هذه الأثناء تراقب بكين وتنتظر. أما الصين فتمارس لعبة اقتصادية وتكنولوجية طويلة الأمد وصبورة، بينما نمارس نحن دبلوماسية السفن الحربية المتقطعة.
والأسوأ من ذلك، أن هذا النهج لا يجدي نفعاً حتى وفقاً لشروطه. ففي يونيو 2025 أعلن ترامب أن الضربات الأمريكية "قضت تمامًا وبشكل كامل" على البرنامج النووي الإيراني. واليوم، يستشهد بإعادة إيران بناء ذلك البرنامج كمبرر لشنّ ضربة أخرى. ولا يمكن الادعاء في آنٍ واحد بالقضاء التام على البرنامج واستخدام إعادة البناء كذريعة للحرب. وهذا التناقض يكمن في تصريحات ترامب نفسه.
لقد كان التقييم السري الأولي لوكالة استخبارات الدفاع أن ضربات يونيو أخرت البرنامج "ربما لبضعة أشهر". وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران قد تستأنف التخصيب "في غضون أشهر". والأهم من ذلك، كشف وزير الخارجية العماني عن انفراجة دبلوماسية قبل يوم واحد فقط من بدء الحرب - فقد وافقت إيران على الامتناع عن تخزين اليورانيوم المخصب وعلى الخضوع للتحقق الكامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، سقطت القنابل.
وتروي فنزويلا قصة مشابهة؛ إذ لا تزال حكومة مادورو قائمة، وتتولى نائبته منصب الرئيس بالوكالة ولم تلتزم شركات النفط الكبرى بالاستثمار وسيستغرق ترميم البنية التحتية 15 عامًا وعشرات المليارات من الدولارات. وفي النهاية وقعت الغارة و"استولينا" على النفط، لكن الجائزة ظلت بعيدة المنال.
ثم يبرز التساؤل حول ما سيحدث لاحقًا إذا تحقق هدف تغيير النظام، فالتمني لا يعني بالضرورة وجود استراتيجية لتحقيق النتيجة، أو خطة لما يليها. وقد حذر كولن باول جورج دبليو بوش قبل غزو العراق: "إذا حطمتَ شيئًا، فأنتَ مسؤول عنه". لكن الدرس لم يُستوعب ولا يوجد ما يدل على استيعابه الآن.
وإذا سقط النظام الإيراني فإن الولايات المتحدة ستتولى إعادة بناء دولة يبلغ تعداد سكانها 90 مليون نسمة، وإدارة ما تبقى من برنامجها النووي المتناثر واحتواء أو تسريح الحرس الثوري الإسلامي وشبكاته الإقليمية التابعة له وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط الذي غرق الآن في أزمة.
خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن أبرز المرشحين لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي هم قادة متشددون في الحرس الثوري الإيراني، وهم أنفسهم من وضعوا وأشرفوا على البرامج النووية والصاروخية في المقام الأول. ولا يبدو هذا تحريرًا للمواطن الإيراني العادي. وربما أتت استراتيجية إدارة ترامب في إقصاء القيادات بنتائج عكسية. والموارد التي ستُستنزف في أي تطورات قد تحدث في الأسابيع أو الأشهر المقبلة - من أموال وجهود دبلوماسية وطاقة عسكرية - هي موارد لن تُوجه لمواجهة التحدي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن.
علاوة على ذلك، فإن النجاح في المنافسة الجيواقتصادية التي تُشكّل ملامح القرن الحادي والعشرين هو في جوهره مشكلة تحالف. ولا تمتلك أي دولة بمفردها - ولا حتى الولايات المتحدة - القدرة الإنتاجية لأشباه الموصلات، وسلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة، ورأس المال الاستثماري، والوصول إلى الأسواق اللازمة لخلق بيئة ابتكار مستدامة وتحقيق الازدهار. ويتطلب نجاحنا شراكة مع أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والهند، وعبر دول الجنوب العالمي. ويتطلب شركاء يثقون في موثوقية أمريكا ويشاركونها مصالحها وقيمها.
إن التهديد بضم أراضي حليف في الناتو وممارسة الضغط على كندا وشن ضربات عسكرية أحادية الجانب وخوض حرب اختيارية دون تنسيق، كلها أمور تُقوّض العلاقات التي يعتمد عليها هذا التحالف. وعلى الرغم من عقلية الإدارة المتسلطة فإن بناء تحالفات دولية تعاونية ليس بالأمر الهين أو لعبة خاسرة. ويتبادل الحلفاء التكنولوجيا وينسقون السياسات الاقتصادية مع شركائهم، لا مع "رعاة" أنانيين يتجاهلونهم.
هناك أيضًا تكلفة مباشرة يتحملها الأمريكيون العاملون، وهي تكلفة نادرًا ما تُذكر في هذه النقاشات. فالصراع في الخليج العربي أو الشرق الأوسط، الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، أو تعطيل خطوط الملاحة، أو زعزعة استقرار الأسواق المالية، يُؤثر على الأسر العادية بشكل مباشر - في محطات الوقود، وأسعار المواد الغذائية، وأسعار الرهن العقاري. كما .أن الفئة التي يدّعي ترامب تمثيلها هي التي تدفع ثمن هذه المغامرات الاستراتيجية بطرق نادرًا ما تُذكر في التعليقات التي تعقب هذه الأحداث.
إن البديل ليس الانسحاب أو السذاجة، بل هو استراتيجية مُصممة خصيصًا للعالم الذي نعيش فيه؛ استراتيجية تستخدم القوة العسكرية بوعي، مع الاستثمار في الأسس التكنولوجية والصناعية والتحالفية التي ستُحدد النتائج طويلة الأجل. وقانون CHIPS والاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي وتمويل التنمية ومرونة الطاقة وأطر التجارة التي تربط الاقتصادات المتحالفة هي أدوات المنافسة في القرن الحادي والعشرين. وتدمير البحوث الجامعية في العلوم الأساسية والتخلص بلا تفكير من الأدوات الدبلوماسية والتنموية من مجموعة أدوات الأمن القومي وتفكيك التحالفات والشراكات ليست استراتيجية للفوز بالسباق قبل أن يبدأ.
والحقيقة بشأن هذه الأجندة هي أنها تستحق السعي بغض النظر عن الصين. فوجود قاعدة تكنولوجية أكثر تنافسية تُعزز ازدهار الأمريكيين. كما أن مرونة الطاقة والانتقال إلى مستقبل خالٍ من الكربون يُقللان من التعرض لتقلبات الشرق الأوسط التي ربما فاقمت منها ضربات ترامب. والتحالفات القوية تُعزز أمن الولايات المتحدة. وازدهار الطبقة الوسطى يُرسخ الديمقراطية. وقد تكون المنافسة مع الصين دافعًا لتسريع هذه الاستثمارات، لكنها ليست الدافع الوحيد. فنحن بحاجة إلى بناء قوة أمريكا، لا تبديدها على أهداف خاطئة.
إن الاستراتيجية في فنزويلا وغرينلاند وإيران تعكس نمط العدوانية لدى ترامب الذي يفهم القوة كما كان يفهمها الزعماء الأقوياء في القرن التاسع عشر من خلال الاستيلاء على الأراضي واستخراج الموارد وسحق المنافسين. وأفعاله تُؤكد ذلك في كل منعطف.
إن القرن الذي نعيشه يتطلب شيئًا مختلفًا: ليس قوة أقل، بل استراتيجية أكثر ذكاء وتكاملاً واستشرافاً ووضوحاً في الرؤية بشأن ما يُحافظ فعليًا على قوة أمريكا وازدهارها. وما لدينا بدلاً من ذلك هو الحنين إلى الماضي مع ميزانية دفاعية ومجموعة متزايدة من الأدلة على أن ذلك لا ينجح.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
صادرات الصين تقفز 22% في شهرين.. والتجارة مع الولايات المتحدة تتراجع
ارتفعت صادرات الصين بنحو 22% خلال أول شهرين من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين تراجع حجم التجارة مع الولايات المتحدة.
التعليقات