مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

الهيروغليفية المصرية القديمة بين شامبليون وابن وحشية!

على الرغم من أن الفضل في فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة يعود إلى شامبليون، إلا أن عالما مصريا يؤكد أن المحاولات الأولى بدأها العرب في القرون الوسطى.

الهيروغليفية المصرية القديمة بين شامبليون وابن وحشية!

حجر رشيد الذي تمكن العلماء وفي مقدمتهم جان فرانسوا شامبليون بواسطته من معرفة معاني اللغة المصرية الهيروغليفية، كان عثر عليه مهندس عسكري فرنسي يدعى بيير فرانسوا بوشار في أطلال حصن بالقرب من مدينة رشيد الساحلية بمصر، في 19 يوليو عام 1799.

أدرك بوشار أهمية هذا الحجر الأثري، ولذلك جرى إرساله إلى المعهد العلمي المصري في القاهرة، وتردد أن نابليون الذي كان بدأ في عام 1798 عملية غزو لمصر تسمى في الغالب "حملة"، قد تفحص بنفس الحجر قبل أن يعود خفية إلى فرنسا في أغسطس عام 1799.

حجر رشيد المعروض في المتحف البريطاني منذ أن انتزع من الفرنسيين بعد هزيمتهم بمصر، نُقش في حقبة حكم البطالمة لمصر، وقد أعيد اكتشافه من قبل الفرنسيين في القرن التاسع عشر. بفضل حجر رشيد تمكن العلماء من فك رموز اللغة الهيروغليفية القديمة، وذلك لأن نصا واحدا نقش على هذا الحجر بثلاث لغات هي الهيروغليفية وبالخط الديموطيقية واللغة اليونانية. بالاعتماد على معاني النص باللغة اليونانية، كشفت اسرار اللغة الهيروغليفية.  

العالم المتخصص في الآثار المصرية والأستاذ في معهد الآثار بجامعة كاليفورنيا بلندن عكاشة الدالي، يلفت إلى الاهتمام الذي أولاه العرب في العصور الوسطى باللغة الهيروغليفية وبمحاولاتهم لفك رموزها، مشيرا إلى أن كلا من الهيروغليفية والديموطيقية لم تعودا حينها مستعملتين، وكان آخر استخدام لهاتين الطريقتين في الكتابة في القرن الخامس الميلادي.

بعض العلماء المتخصصين يعتقدون أن العالم المسلم، عراقي المولد، أبو بكر أحمد بن علي المعروف بلقب ابن وحشية، قام بمحاولات في القرن العاشر الميلادي لفك الهيروغليفية المصرية، وكان أول من حقق بعض النجاح في هذا المجال.

العالم المصري عكاشة الدالي يرى أن كتابات ابن وحشية تظهر إدراكه أن الرموز الهيروغليفية لها معاني صوتية، ولا تعمل بالطريقة المبسطة، كصور أو رموز، وأن بعض الرموز تؤدي وظائف مختلفة، أي كمحددات.

الدالي قال في مقابلة مع صحيفة الشرق الأواسط اللندنية في فبراير عام 2004 أن علماء عرب من القرون الوسطى تحدثت كتبهم عن مصر القديمة "فكوا طلاسم الحضارة المصرية القديمة قبل العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون الذي ينسب اليه فك رموز الكتابة الهيروغليفية بألف سنة على الأقل".

العالم المصري أشار في السياق أيضا إلى أنه فيما كان "الأوروبيون يظنون في القرون الوسطى أن الرسوم الهيروغليفية ليست إلا رموزا سحرية تمكن العلماء العرب من اكتشاف اثنين من المبادئ الأساسية للهيروغليفية، أولهما أن بعض الرموز تعبر عن أصوات أي أنها حروف، والآخر أن الرموز الأخرى تحدد معنى الكلمة بطريقة تصويرية أي انها مخصصات".

المصدر: RT

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي