خبير ينفي ظهور "قنبلة الميثان" المناخية في القارة القطبية الجنوبية
أعلن عالم المناخ الروسي أليكسي كوكورين أنه يجب دراسة انبعاث هيدرات الميثان في القطب الشمالي والقطب الجنوبي لمعرفة ما إذا كانت تتزايد مع ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

اكتشاف انبعاث غاز الميثان في القارة القطبية الجنوبية
ويقول العالم معلقا على اكتشاف انبعاث غاز الميثان في القارة القطبية الجنوبية: "تشبه هيدرات الميثان ثلج الميثان، وهناك الكثير منها في قاع المحيط، وتوجد في القطب الشمالي والقطب الجنوبي في المياه الضحلة، على الجرف. وقد لوحظت تدفقات الميثان منذ فترة طويلة في القطب الشمالي، ومن المنطقي أن نتوقع حدوث ذلك أيضا في القارة القطبية الجنوبية. هذه ليست خزانات عملاقة، بل طبقة رقيقة موزعة على مساحة كبيرة. نعم هذا مثير للاهتمام، لكن لا ينبغي معاملته كنوع من "قنبلة الميثان" كما لا يجب الاعتقاد بأن خطط تحقيق حياد الكربون يجب أن تتغير بطريقة ما. ومن غير المرجح حدوث نوع من الانهيار الساحلي، وحتى حدوث تسونامي".
ووفقا له، تحتاج هذه الحقيقة العلمية إلى الدراسة على مساحات واسعة وعلى مدى عقود من الزمن. صحيح في الآونة الأخيرة، ارتفعت درجة حرارة مياه المحيطات، لكن هذه الزيادة في المياه القطبية تصل إلى نصف درجة، أو درجة واحدة على الأكثر.
ويقول: "يجب أن نفهم كيف يتغير تدفق الميثان. هل يتزايد أم لا؟ في بحر سيبيريا الشرقي، التدفق كبير جدا، لكن لا يوجد أي دليل تجريبي على أنه يتزايد تحت تأثير الاحتباس الحراري العالمي. ربما كان الأمر كذلك من قبل ولا يزال كذلك الآن. وينطبق هذا على القارة القطبية الجنوبية أيضا".
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
دراسة: لحاء الشجر يمتص كمية كبيرة من غاز الميثان من الغلاف الجوي
اكتشف فريق دولي من علماء البيئة أن لحاء أنواع عديدة من الأشجار يمتص غاز الميثان من الغلاف الجوي، ما يجعل الغابات بالوعة لهذا الغاز وليس مصدرا له.
العلماء الروس: التربة تمتص غاز الميثان بسبب التغيرات المناخية
توقع العلماء الروس زيادة في امتصاص التربة لغاز الميثان بسبب تغير المناخ.
الميثان ينبعث من المضائق أكثر من أي مكان آخر في المحيط
اكتشف علماء المناخ، أن كميات غاز الميثان التي تنبعث من المضائق، هي أكبر من الكميات المنبعثة من أي مكان آخر في المحيطات.
دراسة: الميثان قد يكون علامة أكثر موثوقية للحياة الفضائية من الأكسجين!
يُعرف الميثان بأنه أحد الغازات الدفيئة القوية، ولكن يمكن أن يكون علامة أكثر موثوقية للحياة خارج الأرض من الأكسجين، حسبما زعمت دراسة جديدة.
تحديد مصدر انبعاث غاز الميثان في جرف القطب الشمالي
سمحت نتائج الدراسات الجيوكيميائية التي أجراها العلماء، بتحديد مصدر الانبعاثات الكبيرة لغاز الميثان في جرف شرق سيبيريا.
التعليقات