مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

    "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟

يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف علاقتنا بالموت والذاكرة، بعد أن أصبح قادرا على محاكاة أصوات الراحلين وسلوكهم، ما يفتح الباب أمام عصر جديد تصبح فيه الذكريات تفاعلية، وربما خالدة.

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟
صورة تعبيرية / PhonlamaiPhoto / Gettyimages.ru

فمن روبوتات الدردشة التي تقلد أحباءنا الراحلين، إلى الصور الرمزية التي تتيح "التحدث" مع المتوفى، تنشأ اليوم صناعة متسارعة تعرف باسم "الحياة الآخرة الرقمية"، تسعى إلى تحويل الحنين الإنساني إلى تجربة رقمية قابلة للتفاعل.

وفي دراسة نشرت في مجلة الذاكرة والعقل والإعلام، حاول باحثون استكشاف ما يحدث عندما تتولى الخوارزميات مهمة تذكر الموتى. ولتجربة ذلك عمليا، أنشأ الباحثون نسخا رقمية من أنفسهم باستخدام بياناتهم الشخصية — من مقاطع صوتية ورسائل ومنشورات — لمعرفة كيف يمكن للتقنية أن تعيد بناء "وجود رقمي" شبيه بالإنسان.

وتعرف هذه الأنظمة باسم "روبوتات الموت"، وهي تطبيقات ذكاء اصطناعي تعتمد على آثار الشخص الرقمية لإنتاج محادثات تحاكي طريقته في الحديث ونبرة صوته وحتى شخصيته. وتُقدّم بعض هذه الخدمات على أنها وسيلة عاطفية لمواساة المفجوعين، بينما يروّج البعض الآخر لها على نحو ترفيهي أو تجاري.

لكن التجارب أظهرت جانبا آخر أكثر تعقيدا. فكلما ازدادت دقة البيانات وتحسنت المحاكاة، بدا التفاعل أكثر اصطناعا. إذ تكرر الأنظمة العبارات ذاتها بنبرة جامدة، وتخطئ أحيانا في التعبير عن الانفعالات، كأن تضيف رموزا تعبيرية مرحة أثناء الحديث عن الموت — في مفارقة تكشف ضعف الخوارزميات في استيعاب العواطف البشرية.

ورغم أن بعض الأدوات ركز على حفظ القصص والأصوات ضمن أرشيفات رقمية منظمة، فإنها قيدت التعبير الإنساني داخل قوالب جاهزة. فبدت الذاكرة، كما يصفها الباحث أندرو هوسكينز، "حوارا ناقصا" بين الإنسان والآلة، أقرب إلى محاكاة شكلية للمشاعر منها إلى تفاعل حقيقي.

وخلف هذا المشهد الإنساني تقف صناعة رقمية مزدهرة، تديرها شركات ناشئة تسوّق خدماتها بنماذج اشتراك متدرجة (freemium) وتربطها بشراكات في مجالات التأمين والرعاية الصحية. وهكذا تتحول الذاكرة الشخصية إلى سلعة رقمية، والحنين إلى مصدر ربح.

ويرى الفيلسوفان كارل أومان ولوتشيانو فلوريدي أن هذه الظاهرة تعبر عن "اقتصاد سياسي للموت"، تُستثمر فيه البيانات حتى بعد رحيل أصحابها، ضمن ما يسميه آخرون "اقتصاد الذكاء الاصطناعي العاطفي".

وتظهر الدراسة أن هذه الأنظمة لا تعيد الموتى بقدر ما تعيد تشكيل فكرة التذكّر نفسها. فهي تقدم حضورا رقميا مستمرا، يخفي غياب الفقد الحقيقي. وكما تشير منظّرة الإعلام ويندي تشون، فإن التقنيات الرقمية تخلط بين "الذاكرة" و"التخزين"، فتعد باستدعاء مثالي بينما تقصي النسيان، وهو العنصر الضروري للحداد والنضج العاطفي.

وفي نهاية المطاف، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحفظ القصص والأصوات، لكنه لا يستطيع إعادة الحياة إلى العلاقات الإنسانية المعقدة. فـ"الحياة الآخرة الرقمية" التي تعد بها الشركات تبدو مقنعة لأنها ناقصة — تذكّرنا بأن الذاكرة ليست بيانات محفوظة، بل علاقة حيّة لا يمكن برمجتها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

الولايات المتحدة تهدد بعض الدول بالحرمان من "النظام الدولاري"

اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران

واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وتلغي تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية

توماس باراك يعلق على خطوة حاسمة جديدة في سوريا الـ"استثنائية"

استطلاع جديد يكشف تراجع شعبية ترامب على خلفية حرب إيران