مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

روبوت مبتكر يحاكي تعابير الوجه البشري بدقة غير مسبوقة (فيديو)

يقترب العلماء من جعل التمييز بين الإنسان والروبوت مهمة صعبة، بعدما نجح فريق من جامعة كولومبيا في تطوير روبوت قادر على تحريك فمه وتعابير وجهه بطريقة تحاكي البشر بدرجة غير مسبوقة.

روبوت مبتكر يحاكي تعابير الوجه البشري بدقة غير مسبوقة (فيديو)
صورة تعبيرية / imaginima / Gettyimages.ru

وتمكّن فريق البحث من ابتكار روبوت يسمى "إيمو" (EMO)، يستطيع مزامنة حركة شفتيه مع الكلام بدقة عالية، متجنبا ما يجعل الروبوتات تبدو مقلقة عندما تقترب من الشكل البشري دون أن تطابقه تماما.

واعتمد العلماء في تدريب الروبوت على أسلوب مبتكر، سمحوا من خلاله له بمراقبة انعكاس صورته في المرآة، ليتعلّم العلاقة بين حركة محركات وجهه الستة والعشرين المصنوعة من السيليكون وبين التعابير التي ينتجها. وتتمتع هذه المحركات بقدرة على الحركة ضمن عشر درجات من الحرية لكل منها.

وخلال مرحلة التدريب، حرّك EMO آلاف التعابير العشوائية أمام المرآة، مستخدما نظام ذكاء اصطناعي يُعرف بـ"نموذج الرؤية إلى الفعل" (VLA)، الذي يترجم ما يراه إلى حركات جسدية دون الاعتماد على قواعد مسبقة.

وبعد ذلك، عرّضه العلماء لساعات طويلة من مقاطع الفيديو التي تظهر أشخاصا يتحدثون ويغنون بلغات مختلفة، ما ساعده على ربط حركات وجهه بالأصوات المنطوقة، دون أن يفهم معناها. وفي نهاية المطاف، أصبح قادرا على استقبال الكلام بعشر لغات ومزامنة شفتيه بدقة شبه مثالية.

وقال هود ليبسون، أستاذ الهندسة ومدير مختبر الآلات الإبداعية في جامعة كولومبيا: "واجهنا صعوبات مع بعض الأصوات التي تتطلب ضمّ الشفاه، لكن الأداء يتحسن مع الوقت والتدريب".

وقبل الإعلان الرسمي عن الروبوت، أجرى العلماء اختبارات على 1300 متطوع، عرضوا عليهم مقاطع فيديو لثلاث طرق مختلفة لتحريك فم EMO، بينها طريقة VLA وطريقتان تقليديتان، إضافة إلى نموذج مرجعي مثالي.

وطُلب من المشاركين اختيار المقطع الأقرب إلى حركة الشفاه الطبيعية، فاختار 62.46% منهم تقنية VLA، مقابل نسب أقل للطريقتين الأخريين، ما أكد تفوق النموذج الجديد.

وأكد الفريق أن تعابير الوجه تلعب دورا محوريا في التواصل الإنساني، إذ تظهر دراسات حديثة أن الأشخاص ينظرون إلى وجوه من يتحدثون إليهم معظم الوقت، مع تركيز ملحوظ على حركة الفم، التي تؤثر بدورها على فهم الأصوات.

ويرى الفريق أن تجاهل هذا الجانب كان سببا رئيسيا في فشل محاولات سابقة لإنتاج روبوتات مقنعة.

وأوضح ليبسون أن كثيرا من المطورين يركزون على حركة الأطراف، بينما تُهمل تعابير الوجه، رغم أهميتها في التطبيقات التي تتطلب تفاعلا مباشرا مع البشر، مثل التعليم والرعاية الصحية وخدمة كبار السن.

ومن جانبه، قال يوهانغ هو، المعد الرئيسي للدراسة، إن الروبوتات التي تمتلك وجوها معبّرة ستكون أكثر قدرة على بناء علاقات تواصل فعالة مع البشر، لأن لغة الجسد والوجه تمثل جزءا أساسيا من التفاعل اليومي.

نشرت تفاصيل هذا الإنجاز في دراسة علمية في مجلة Science Robotics.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

ترامب: المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية