مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات

يعد نهر الفرات أحد أبرز الألغاز المحيرة للعلماء، فالبعض يقترح أنه كان ينتهي في المتوسط، وآخرون رجحوا أنه كان يتجه نحو الخليج. لكن دراسة حديثة، تقول إن الحقيقة أكثر تعقيدا وإثارة.

بعد عقود من الغموض.. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات
نهر الفرات ـ العراق / Gettyimages.ru

ولعقود طويلة، ظل العلماء يحاولون فك لغز أصول هذا النهر العظيم، وكيف أثرت حركات الصفائح التكتونية في رسم مساره. واليوم، تقدم دراسة جديدة نشرتها دورية Nature Geoscience الإجابة على هذا السؤال المحير.

ووفقا للدراسة، لم يكن نهر الفرات دائما على ما هو عليه اليوم. فقبل ملايين السنين، كان نهران منفصلان يصبان في البحر المتوسط، قبل أن تأتي حركة الصفائح التكتونية لتغير مسارهما وتدمجهما معا، مولدة بذلك "شريان الحياة" الذي قامت على ضفافه أولى الحضارات.

ويمتد نهر الفرات لأكثر من 1700 ميل (نحو 2736 كيلومترا) من تركيا مرورا بسوريا والعراق، ويعد أطول أنهار غرب آسيا. وقد لعب هذا النهر دورا محوريا في ازدهار المنطقة المعروفة بـ"مهد الحضارة" أو "الهلال الخصيب"، لكن أصله ظل غامضا. 

فالأبحاث السابقة اقترحت فرضيتين رئيسيتين: الأولى ترى أن الفرات القديم كان ينتهي في بحيرات الأناضول أو في البحر المتوسط، والثانية تقول إنه كان يتجه جنوبا شرقيا نحو شبه الجزيرة العربية.

ولحل هذا اللغز، استخدم فريق البحث تقنية تعرف بـ"الانعكاس الزلزالي"، وهي وسيلة تشبه التصوير الطبي لباطن الأرض، إلى جانب بيانات طبوغرافية، لرسم ودراسة المسارات القديمة للأنهار والرواسب التي تركتها. وتمكنوا من تحديد نهرين قديمين أطلقوا عليهما اسم "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) و"باليو-مراد" (Paleo-Murat). 

واتضح أن هذين النهرين كانا يصبان في البحر المتوسط حتى نحو 3.6 مليون سنة مضت، وتحديدا في فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط تعرف علميا بـ"أزمة الملوحة المسينية" التي استمرت من 5.97 إلى 5.33 مليون سنة مضت، وهو حدث جيولوجي دراماتيكي وقع قبل نحو 6 ملايين عام.

كما عثر الفريق على رواسب قديمة تحت حوض شرق البحر المتوسط، تعرف باسم "هانديريه" (Handere) و"نهر منشيه" ( Nahr Menashe)، وتبين أنها مرتبطة بنهر الفرات القديم.

وبعد تحليل دقيق، وجد الباحثون روابط مباشرة بين هذه الرواسب ونهري "كاراسو" (Karasu River) ومراد (Murat River)، ما يؤكد أن هذين النهرين كانا المصدر الرئيسي لتلك الرواسب.

وأفاد العلماء في الورقة البحثية بأن التدفق النهري القديم كان موجها في البداية نحو الجنوب الغربي قبل أن يتحول لاحقا نحو الجنوب الشرقي، وأن المسارات النهرية الحديثة ما تزال تحتفظ بمعالم أثرية من تلك الأنظمة القديمة. لكن التغير الأهم حدث عندما أعاد النشاط التكتوني توجيه نهر "باليو-مراد" (Paleo-Murat) نحو منطقة الخليج، ثم اندمج معه نهر "باليو-كاراسو" (Paleo-Karasu) خلال العصر البليوسيني المتأخر.

وبعد نشاط تكتوني آخر قبل نحو 3.6 مليون سنة، تحول نهر "باليو-كاراسو" نحو الصفيحة العربية، ما أدى إلى ميلاد نهر الفرات الجديد. ومنذ 1.6 مليون سنة مضت، بدأ نهر الفرات الحديث مساره على الصفيحة العربية.

لكن قصة هذه الأنهار القديمة لا تتوقف عند حدود تكوين النهر نفسه، بل تمتد لتفسر كيف تشكلت تضاريس الهلال الخصيب. فالصفائح التكتونية التي غيرت مسارات الأنهار قبل ملايين السنين هي نفسها التي هيأت الظروف لتكوين تلك المنطقة الخصبة. ولتقدير حجم هذه الأنهار القديمة، استخدم الباحثون نماذج حاسوبية للميزانية الرسوبية، وقدروا كمية الأمطار والتدفق المائي في المنطقة خلال المرحلة الأخيرة من أزمة الملوحة المسينية.

وعلى الرغم من أن أحواض الأنهار القديمة كانت أصغر بكثير من مناطق مستجمعات مياه نهري دجلة والفرات والنيل في عصرنا الحالي، فإن كمية الرواسب التي كانت تحملها كانت مشابهة بشكل لافت. بل إن تدفق المياه من نهر "باليو-كاراسو" القديم تجاوز التدفق الحالي لنهر النيل.

والأكثر إثارة أن التدفق الإجمالي لهذه الأنهار القديمة كان أكبر من تدفق أنهار دجلة والفرات والنيل مجتمعة اليوم، ما يشير إلى أن المنطقة كانت تشهد أمطارا غزيرة وتضاريس وعرة في الماضي، على الرغم من أنها كانت تعيش فترة جفاف جزئي للبحر المتوسط.

ويخلص العلماء إلى أن تشوهات هوامش الصفائح التكتونية هي التي تحكمت في تحولات الأنهار التي حولت نهر الفرات من الصفيحة الأناضولية-الأوراسية إلى الصفيحة العربية، وهي نفسها التي هيأت الظروف اللازمة لتطور الهلال الخصيب الرسوبي.

بمعنى آخر، فإن القوى الجيولوجية نفسها التي أعادت رسم خريطة الأنهار قبل ملايين السنين هي التي صنعت التربة الخصبة التي قامت عليها أولى حضارات الإنسان.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها