"شبيغل": ألمانيا وفرنسا تطلقان مشاورات حول الردع النووي
أفادت مجلة "دير شبيغل" الألمانية بأن برلين وباريس بدأتا محادثات مخطط لها مسبقا لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي.

موسكو: سنأخذ في الاعتبار تهديدات الناتو ولندن وباريس في المجال النووي
ووفقا للمجلة، فقد سافر مساعد المستشار الألماني للشؤون الخارجية غونتر ساوتر، إلى باريس في 27 مايو لحضور الجولة الأولى من المحادثات، والتي شاركت فيها أيضا دول أوروبية أخرى.
وذكرت المجلة أن عقد الاجتماع الألماني الفرنسي المقبل مقرر في ألمانيا قبل العطلة البرلمانية الصيفية التي تبدأ في 4 يوليو.
وفي مارس أصدر المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانا مشتركا تعهدا فيه بتعميق التعاون بين البلدين في مجال الردع النووي.
وأشار البيان إلى أن الطرفين اتفقا على "اتخاذ الخطوات الملموسة الأولى هذا العام، بما في ذلك مشاركة القوات المسلحة الألمانية في المناورات النووية الفرنسية والزيارات المشتركة للمواقع الاستراتيجية، فضلا عن تطوير الأسلحة التقليدية بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين".
وحسب "دير شبيغل"، فإنه المقرر أن تشارك ألمانيا لأول مرة في مناورات "بوكر" (Poker) عام 2026، على الأرجح في سبتمبر. وستقتصر برلين في المرحلة الأولى على دور المراقب، على أن يصبح بإمكان الجيش الألماني (البوندسفير) وفي وقت لاحق تقديم الدعم غير المرتبط بشكل مباشر بالأسلحة النووية، مثل مرافقة المقاتلات أو التزود بالوقود جوا.
وفي فبراير الماضي، أعلن وزير دفاع ألمانيا بوريس بيستوريوس أن مشاركة بلاده في المبادرات الفرنسية لإنشاء مظلة نووية أوروبية ستقتصر على وسائل الدفاع التقليدية، مستبعدا أي انخراط في برنامج فرنسا النووي.

ألمانيا ترفض المشاركة في "المظلة النووية" الفرنسية.. وتكتفي بالدعم التقليدي للردع الأوروبي
وبموجب البند الثالث من معاهدة التسوية النهائية بشأن ألمانيا، التي دخلت حيز التنفيذ في 15 مارس 1991، تخلت جمهورية ألمانيا الاتحادية عن إنتاج الأسلحة الذرية والبيولوجية والكيميائية وحيازتها والتصرف بها.
وبحلول نهاية يونيو 1991 سحب الاتحاد السوفيتي جميع مكوناته النووية العسكرية من أراضي جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة.
ومع ذلك، لا تزال الأسلحة النووية الأمريكية موجودة على أراضي ألمانيا كجزء من الردع الاستراتيجي لحلف الناتو ضد الخصوم المحتملين. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى وجود نحو 20 رأسا نوويا أمريكيا في قاعدة بوشيل الجوية بولاية ريتانيا- بالاتينات.
وفي 2010 صوت أعضاء البرلمان الألماني (البوندستاغ) بأغلبية ساحقة لصالح تكليف الحكومة بالتفاوض مع واشنطن بشأن سحب الأسلحة النووية الأمريكية من أراضي البلاد، إلا أن الحكومة الألمانية أعلنت آنذاك أنها لن تتخذ أي إجراء أحادي الجانب دون تنسيق مع شركائها في حلف الناتو.
المصدر:"تاس"
إقرأ المزيد
سفير روسي: "المساعي النووية" الفرنسية تؤدي إلى تدهور الأمن الأوروبي
أبلغ السفير الروسي لدى فرنسا، أليكسي ميشكوف الجانب الفرنسي بأن "المساعي النووية" لباريس تؤدي إلى تدهور الأمن في أوروبا، خلال استدعائه لوزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة.
ماكرون: فرنسا وبولندا ستحددان قريبا تفاصيل التعاون في مجال الردع النووي
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين، إن مجموعات عمل من فرنسا وبولندا ستجتمع في الأسابيع المقبلة لتحديد ووضع أشكال التعاون بشأن الردع النووي.
غروشكو يتحدث عن رد فعل روسيا على خطة فرنسا للأسلحة النووية
صرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، بأن المسؤولين العسكريين الروس سيأخذون نوايا فرنسا في نشر أسلحة نووية على أراضي الدول الأوروبية في الاعتبار عند تحديث قائمة بنك أهدافهم
الخارجية الروسية: تصريحات فرنسا حول تعزيز قدراتها النووية تزعزع الاستقرار
اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات فرنسا حول نيتها زيادة قدراتها النووية "مزعزعة للاستقرار".
ماكرون يعلن زيادة الرؤوس النووية الفرنسية وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب حول برنامج الردع النووي، عن زيادة عدد الرؤوس النووية في الترسانة العسكرية للبلاد وإطلاق برنامج صواريخ فرط صوتية.
ماكرون حول الردع النووي: مصالح الشركاء جزء من مصالح فرنسا
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد توقيعه معاهدة "نانسي" مع رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، تعليقا على مسألة "قوات الردع النووية" أن مصالح الشركاء تندرج ضمن مصالح فرنسا.
التعليقات