مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

صرح وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب الحالي في البرلمان منوشهر متكي، بأنه لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان.

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان
Globallookpress

وقال متكي في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا": "الأردن ودول الخليج الست قدمت أراضيها ومجالاتها الجوية والبحرية للمعتدين، الذين استخدموا هذه الأسلحة لاغتيال قائدنا وشهداء شعبنا".

وأضاف: "ينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 3314 الصادر عام 1974 على أن أي دولة تُقدم أراضيها أو مجالاتها الجوية أو البحرية لمعتد على دولة أخرى، تُعتبر متواطئة في العدوان".

وتابع: "اقترحتُ مؤخرا أن تُعلن الجمهورية الإسلامية أن الأردن ودول الخليج الست أعداء، أي أنها متواطئة في العدوان على إيران ومتواطئة في اغتيال قائدنا الشهيد".

وأشار إلى أنه: "إذا أُعلن هذا الأمر رسميا، فلن تقتصر أهدافنا المشروعة على القواعد الأمريكية في هذه الدول فحسب، بل ستشمل أيضا أراضيها ومسؤوليها وقصورها".

وختم قائلا: "لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان، إذ يُمكن لطهران اتخاذ الإجراءات اللازمة حيثما وجدت إمكانية".

 

المصدر: إسنا

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"