مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

أعضاء في الجسم "لا فائدة منها" قد لا تعلم بوجودها

يوجد 78 عضوا في جسم الإنسان، ومئات الأجزاء الأخرى، إذا تم احتساب العظام والعضلات والغدد الفردية.

أعضاء في الجسم "لا فائدة منها" قد لا تعلم بوجودها
صورة تعبيرية / boggy22 / Gettyimages.ru

وبينما نعتمد على الكثير منها للبقاء على قيد الحياة، مثل القلب والدماغ والرئتين، يعتبر العلماء أن بعضها لا فائدة منه على الإطلاق.

وتُسمى مثل هذه الأعضاء رسميا "الأثارية"، وقد أصبحت أجزاء الجسم هذه عديمة الوظيفة بشكل أو بآخر في سياق التطور. وربما ساعدت ذات يوم في حماية أسلافنا، لكنها الآن مجرد "وزن زائد".

وهنا 10 "أعضاء أثارية" ربما لم تكن تعلم بوجودها من قبل:

1. الثنية الهلالية

يمتلك جميع البشر ثنية هلالية، تعرف أيضا باسم الجفن الثالث، لكن هذه الطية الصغيرة من الأنسجة بجوار القناة الدمعية في زاوية عينك لا معنى لها في الواقع.

وبحسب العلماء فقد غطت ذات مرة مقلة العين بأكملها ومنحت أسلافنا حماية إضافية، تماما مثل الطيور والزواحف وبعض الثدييات التي لديها نوع من الغشاء الشفاف المرطب فوق أعينها.

2. العضلة الراحية الطويلة

العضلة الراحية الطويلة هي جزء آخر من الجسم يعتقد العلماء أنه يمكننا الاستغناء عنه.

وهي عديمة الفائدة، كما أن 15% من البشر على قيد الحياة اليوم ليس لديهم هذه العضلة.

وتظهر الأبحاث أن عضلة الساعد هذه لا توفر أي قوة إضافية للذراع أو القبضة أو القرص.

ويمكنك التحقق مما إذا كان لديك عضلة راحية طويلة عن طريق مد ذراعك ووضع إبهامك على الخنصر. وإذا رأيت وترا مرتفعا في منتصف معصمك، فهذا يعني أنك تمتلك واحدا.

3. حديبة داروين

يعاني الكثيرون من نتوء صغير أو قطعة مستديرة من الجلد أعلى آذانهم، تسمى حديبة داروين.

ويقوم البعض بتعليق المجوهرات بعد ثقبها، وهذه هي الفائدة الوحيدة لهذا النتوء.

وقد حصل على اسمه بعد أن ذكره تشارلز داروين في كتابه "أصل الإنسان".

4. الأذنية

جزء آخر من الأذن لا نحتاجه حقا وهو مجموعة من العضلات تسمى الأذنية.

وتاريخيا، ربما كانت مفيدة عند الحيوانات، مثل القرود والقطط التي تحتاج إلى تحريك آذانها لتسمع جيدا. ومعظم الناس لا يستخدمون هذه العضلات على الإطلاق.

5. عضلة مُقِفَّة الشعر

يمكن القول بأن هذه العضلة ليست "عديم الفائدة" تماما لأن لها وظيفة، لكن العلماء متفقون على أنها ليست ضرورية.

 ويشار إلى أن مُقِفَّة الشعر عبارة عن عضلة صغيرة متصلة بكل بصيلة شعر وجلد. وعندما تنقبض، يقف الشعر منتصبا وتتشكل "القشعريرة" على الجلد. وهذه هي طريقة الجسم في محاولة الحفاظ على الحرارة عندما يشعر بالبرد. ومع ذلك، لدينا شعر أقل بكثير على أجسادنا من أسلافنا، لذلك فهي توفر القليل جدا من العزل الحقيقي.

6. العضلة الهرمية

إن العضلات الهرمية عبارة عن عضلات مثلثة صغيرة تقع بالقرب من الطبقة العليا من عضلات البطن.

ولا يمتلكها الجميع، وهي مرئية فقط في الأشخاص الذين لديهم ست عضلات (الخط العمودي في منتصف عضلات البطن لدى بعض الأشخاص).

وربطت بعض الدراسات العضلات الهرمية بانتصاب القضيب أو الوضعية المستقيمة، لكن وظيفتها المحددة "غامضة".

7. العضو الميكعي الأنفي

العضو الميكعي الأنفي هو عضو هلالي أنبوبي ينقسم إلى قسمين مزدوجين، يفصل بينهما الحاجز الأنفي.

ويعيش الكثير من الناس من دون هذا العضو، ولكن ما يزال لدى البعض بقايا منه تتسلل إلى سقف أنوفهم. ويُسمى أيضا عضو جاكوبسون، وهو موجود في العديد من الثدييات والزواحف والبرمائيات ويلعب دورا في السلوك الاجتماعي والجنسي بفضل خلايا مستقبلات الفيرمون وتأثيره المحفز على إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية، وفقا لمراجعة في Cureus.

لكن الأدلة تشير إلى أنه غير فعال لدى البشر الذين يحملونه.

8. اللحمية

تقع اللحمية بعد اللوزتين حيث يلتقي الحلق بتجويف الأنف. وبينما تساعد الأطفال على تطوير أجهزة المناعة وتساعد البالغين على مكافحة العدوى، يتفق الأطباء على إمكانية إزالتها دون عواقب وخيمة لأنها تكون صغيرة أو غير موجودة تقريبا عند البلوغ.

ويمكن أن يؤدي تورم اللحمية إلى التهابات الجيوب الأنفية المزمنة وتفاقم الحساسية.

9. الغدة الزعترية

جزء آخر من الجسم يقال في كثير من الأحيان إنه ليس له أي غرض.

ويقع هذه الغدة خلف عظمة القص وتلعب دورا مهما في تطوير جهاز المناعة لدى الأجنة وحديثي الولادة، لكن البالغين يمكنهم العيش بشكل جيد من دونه.

 10. الفويلة

الفويلة هي غضروف متعظّم صغير  في وتر خلف الركبة. وكان يُعتقد أنها فقدت بسبب التطور البشري، لكن الخبراء يقولون إنها عادت للظهور مرة أخرى خلال القرن الماضي، وهي الآن أكثر شيوعا بثلاث مرات عما كانت عليه قبل 100 عام.

وتشير دراسة إلى أنها يمكن أن تكون وراء التهاب مفاصل الركبة، وهي حالة مفصلية مؤلمة تزداد سوءا بمرور الوقت.

ويقول بعض الخبراء الآن إنه يجب إزالة الفويلة بشكل روتيني إذا تم العثور عليها.

المصدر: ذي صن

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)