مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

حقيقة صادمة.. كتب التشريح لا تحكي القصة كاملة عن أجسامنا

يُظهر التأمل في الطريقة التي نتعلم بها عن أجسامنا انطباعا شائعا بأن كل شيء قد أصبح معروفا.

حقيقة صادمة.. كتب التشريح لا تحكي القصة كاملة عن أجسامنا
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

فبين الكتب الدراسية ومحتوى المؤثرين في مجال الصحة والأحاديث المتداولة في صالات الرياضة، يبدو وكأن خريطة جسم الإنسان قد اكتملت؛ كل عضلة مسمّاة، وكل عصب محدّد، وكل شيء يبدو واضحا وسهل الفهم.

لكن هذه الصورة المطمئنة ليست دقيقة تماما. فعلى الرغم من أن معظم الناس باتوا يعرفون بعض المصطلحات التشريحية الشائعة، مثل "العضلة ذات الرأسين"، فإن علم التشريح لا يزال بعيدا عن الاكتمال. ورغم قرون من الدراسة والتقدم في الفحص المجهري والتصوير الطبي، لم تُغلق صفحة هذا العلم بعد.

ويرجع هذا الانطباع إلى تاريخ طويل من الكتب المرجعية التي رسّخت فكرة اكتمال المعرفة. فمنذ نشر أندرياس فيزاليوس كتابه "بنية جسم الإنسان" عام 1543، الذي اعتمد على الملاحظة المباشرة، ترسّخ علم التشريح كعلم قائم على الأدلة. ثم جاء كتاب "تشريح غراي" لهنري غراي ليعزز الاعتقاد بأن الجسم البشري قد تم تصنيفه وشرحه بالكامل.

غير أن هذه الكتب، على أهميتها، قدّمت صورة مبسطة، إذ صوّرت الجسم وكأنه نموذج ثابت ينطبق على الجميع، بينما الواقع أكثر تعقيدا وتنوعا.

وفي بدايات هذا العلم، اعتمد علماء التشريح على جثث محدودة جرى الحصول عليها في ظروف صعبة، وغالبا من فئات اجتماعية معينة مثل الفقراء. كما أثّرت ظروف الدراسة، من ضعف الإضاءة إلى الحالة الصحية للجثث، في دقة الملاحظات. ورغم ذلك، وُضعت الأسس الأولى لعلم التشريح، لكنها لم تكن تمثل جميع البشر.

ومع مرور الزمن، ترسّخ الاعتقاد بأن كل شيء قد اكتُشف، خاصة خلال القرن العشرين، حين تراجع البحث التشريحي، وتركّز التعليم الطبي على نقل المعرفة القائمة بدلا من اكتشاف الجديد.

إلا أن هذا التصور بدأ يتغير مؤخرا. فقد أسهمت تقنيات التصوير الحديثة وتجدد الاهتمام بالدراسات التشريحية، في إعادة فحص أجزاء من الجسم، بل واكتشاف تراكيب لم تكن مفهومة بدقة من قبل.

ومن أبرز ما كشفته هذه المرحلة أن التنوع هو القاعدة في جسم الإنسان، لا الاستثناء. فالتشريح يختلف بين الذكور والإناث، وعبر مراحل العمر، وبين المجموعات السكانية، بل وحتى بين الأفراد أنفسهم.

وقد تتخذ الأوعية الدموية مسارات مختلفة، أو تختلف بنية العضلات، أو تتباين طيات الدماغ، وهو ما ينعكس على فهم الأمراض وتشخيصها وعلاجها.

لذلك، لم يعد "التشريح القياسي" سوى نموذج تعليمي مبسّط، يساعد على الفهم، لكنه لا يعكس الواقع الكامل.

وفي المحصلة، يتبيّن أن دراسة جسم الإنسان ما تزال مفتوحة على اكتشافات جديدة، وأن المعرفة به تتطور باستمرار، كلما تعمّق البحث واتسعت أدواته.

التقرير من إعداد ميشيل سبير، أستاذة التشريح، جامعة بريستول.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)